============================================================
ورة الزخرف (الايات: 5-2 أهل مكة (تعقلوب) تفهمون معانيه { واند) مشبت ( في او الكتب) أصل الكتب، أي اللوح المحفوظ (لديا) بدل عندنا (صلي على الكتب قبله (حكيه ) ذو حكمة بالغة افتضر) نمسك(عنكم الذخر) القرآن (صفحا) إمساكا، فلا تؤمرون ولا تنهون لأجل وني الخطيب تنبيه : احتج القائلون بحدوث القرآن بهته الآية من وجوه، الأول: أنها تدل على أن القرآن مجعول والمجعول هو المصنوع والمخلوق . والثاني: أنه وصفه بكونه قرآنا وهو إنما سمي ترانا لأنه جعل بمضه مقرونا بالبعض وما كان كذلك كان مصنوها . الثالث: وصفه بكونه عربيا وانما يكون عربيا لأن العرب اخصت بوضع الفاظ ني اصطلاحهم وذلك يدل على آنه مجمول، وأجاب الرازي عن ذلك بأن هذا الذي ذكرتموه حق لأنكم استدللتم بهذه الوجوء على كون الحروف المتواليات والكلمات المتعالبة محدثة وذلك معلوم بالضرورة ومن الذي ينازهكم فيه اه قوله: الملكم تعقلون) لعل للتعليل اي: لكي تفهموا ممانيه ال قوله: دانه) معطوف على جواب القسم فهو جواب ثان، وأشار بتقدير نوله: مثبت إلى أن الجار والسجرور خبر ان، وعلى هذا فيكون قوله: لعلخ خبرا ثانيا هذا ما سلكه الشارح وهو معترض من حيث ما يلزم هليه من تقديم الخبر الغير المقرون باللام على المقرون بها وهو متنع عند بعضهم اله شيختا وني الكرخي: قوله: مثبت في ام الكتاب اشار به إلى أن الجار والمجرور متملق بمحذوف، وقال أبو البقاء: متعلق بعلي واللام لا تمنع من ذلك . قال ابن هشام في مغني اللبيب : وليس لها يعني لام الابتداء الصدرية في باب إن لأنها فيه مؤخرة من تقديم ولهذا تسمى المزحلقة وذلك لأن أصل إن زيدا لقائم إن لزيدا قائم فكرهوا افشاح الكلام يتوكيدين فأخروا اللام دون إن لثلا يتقدم معمول الحرف ~~قوله: (بدل) اي: من الجار والمجرور، وقوله : عندنا أي: محفوظ عندنا من التغيير اه قوله: (لسلن) اي: رفيع الشان على الكتب لكونه معجزا من بينها اه بيضاوي.
قوله: اذد حكمة بالقة) فهر لميل من الثلاني وهر حكم إذا صار ذا حكة، واذا كان بمعش المحكم فهو من المزيد أو الإستاد مجازي آي: حكم ماحبه او حاكم هلى الكتب كما تقدم اه
قوله (اقتضرب) استفهام إنكاري، ولذلك قال الشارح في جوابه : لا والفاء عاطفة على مقدر بينها وبين الهمزة تقديره انهلكم فنضرب اهشيغتا.
وقوله: نمسك اي : نمسك عن إنزاله لكم، وعبارة السمين : أفنزيل القرآن عنكم إزالة اه والممش أنمسك عن إنزال ما لم يترل منه ونرفع ونزيل ما نرل منه تأمل.
قول: صفما) مضول مطلق ملاق لعامله وهو نضرب في مناه كما قرره الشارح. وفي