تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ليسه اللله الزكور الزكلة قتاذل سورة الزخرف مكية وقيل إلا { واسأل منه أرسلنا) الآية. وهي تسع وثمانون آية ) الله أعلم بمراده به ( والكتي القرآن ( التن () المظهر طريق الهدى وما يحتاج إليه من الشريمة ( انا جعا) أوجدنا الكتاب ( فزم ناعرجا) بلغة العرب (التلكم) يا بسشم الله الرحمن الوجيم قوله: (مكية) أي كلها حتى هذه الآية، وهذا ميني على أن الآية على ظاهرها من آنه أمر بسؤال المرسلين اتفهم، وكان ذلك ليلة الإسراء ببيت المقدس فتكون مكية على هذا لأنها قبل الهجرة، وقوله : وقيل الخ وهذا مبني على أن الآية على غير ظاهرها وأنها على حذف المضاف كما سياتي تقريره في الشارح، وأنه قد أمر بسؤال أسم السرسلين، والمراد بهم اليهود والنصارى وهم إنما كانوا بالمدينة، فعلى هذا تكون مدنية كما سيأتي إيضاحه في محلها تأمل.

قوله: (والكتاب الميين * إنا جملناه قراثا عربيا) أتسم بالقرآن على آنه جمله قرآنا عربيا وهر من البدائع لتناسب القسم والمقسم عليه، ولعل إتسام الله بالأشياء استشهاده بما فيها من الدلالة على ال عله البيخاوي وني الممين: قوله: انا جعلناه جواب القسم وهذا عندهم من البلاغة، وهو كون القسم والمقسم عليه من واد واحد إن أريد بالكتاب القرآن وإن أريد به جنن الكتب المثزلة لم يكن من ذلك، والضمير في جملتاء على الأول يعود على الكتاب، وعلى الثاني يعود على القرآن وإن لم يصرح بذكره والجعل هنا تصيير، ولا يلتفت لخطا الزمخشري في تجويزه أن يكون بمعنى خلقناه اه قوله: (أوجدنا الكتاب) جواب ما يقال: كيف قال جملناه قرآنا عربيا وهو ليس بمجعول لأن الجعل هو الخلق، ومنه قوله تعالى: (وجعل الظلمات والنور) (الأنغام: 1] وايضاحه أن الجمل لا بخص بالخلق، بل ورد في القرآن على اقسام بمعنى احدث وأنشأ كما في وجمل فيها رواسي، وبمعنى بمث كقول (وجملتا معه أخاه هارون وزيرا) [الفرقان: 35] وبمعني قال كقوله: ( وجملوا له من عباده جزء (الزخرف: 15] كما سيأتي تريبا وبمعتى صبر كقوله: (وجملتا على قلوبهم اكة (الأنعام: 25) اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة