============================================================
ورة الشورى(الايتان: 52، 53 سد مسد المفعولين ( ولزن جماته) أي الروح أو الكتاب ( تورا ئمرى به من لشاء من صبادتأوانلة التهر) تدعو بالوحي إليك ( الن صرط) طريق مشتقيه ) دين الإسلام صرلح الله ألزى لثرما فى الشمكوت وما فى الازيد) ملكا رخلقا وعبيدا ( الآ إل الله تصير الاثور) ترجع قوله: (صراط الله) بدل من الأول هدل المعرفة من النكرة اه كرخي: قول: (تصير الأمور) المراد بهذا المضارع الديمومة كقولك زيد بعطي ويمنع أي : من شأنه ذلك، وليس المراد به حقيقة المستقبل لأن الأمور متوطة به تعالى كل وتت، وهذا وعد للمطيين ووعيد للمبرمين فيسازى كلا منهم بما پتمقه من ثواب وعقاب اهخطيب.
وعيارة البيضاوي: تصير الأمور ترجع بارتقاع الوسالط والمتملقات وفيه وعد ووعيد المطيمين والجرمين انتهت، وفي الخازن : تصير الأمور أي : أمور الخلائق في الآخرة فيثاب المحسن ويعاقب المسيء ال وعلى هذا يكون المضارع على ظاهره .
قال سهل بن أبي الجعد: احترق مصحف ولم يبق منه إلا قول: (الا إلى الله تصير الأموس وغرق مصحف فانمحى كله إلا قوله: ( الا إلى الله تصير الأمور) والله أعلم، انتهى قرطي