تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشورى/الأية: 52 صنعه (وكذلك) اي مثل إيحاثنا إلى غيرك من الرسل ( أحمنا إليك) يا محمد ( روحا مو القرآن به تحيامالقلوب (ين أترنا) الذي نوحيه إليك ( ما كنت تترى) تعرف من قبل الوحي إليك ( ما الكثب) القرآن ( ولا الاين) اي شرانعه ومعالمه، والنفي معلق للفعل عن العمل، وما بعده لا يعمل فيما بعد الا ثم قال: وقيل من متعلقة بيكلمه لأنه ظرف والظرف يتيع فيه اهسمين قوله: (اي مثل إيحاتنا) الممائلة بالنظر للجملة، وإلا فهو لم يقع له القسم الثاني لأن تكليمة وقع مشافهة لا من وراء حجاب اهشيختا.

قوله: (هو القرآن) وقال ابن عباس: نبوة، وقال الحن رحمة، وقال السدي: وحيا، وقال الكلبي: كتابا، وقال الربيع: جبريل وقال مالك بن دينار: القرآن، وسمي: الوحي روحا لأنه مدبر الروح كما أن الروح مدبر البدن اهخطيب.

توله: (به تحيا القلوب) يمني أنه تجوز بالروح عن القرآن حيث شبهه بالروح من حيث أنه إذا حل في القلب حيي القلب بحياة الايمان كسا أن الروح الحقيقي إذا حل في الجد حي بحياته أو يحصل لها به ما هر مثل الحياة وهو العلم النافع، ففي يحيا استمارة تبعية اهكرخي توله: { من أمرنا) حال، ومن تبعيضية أي: حال كون هذا الروح وهو القرآن بعض ما نوحيه اليك لأن الموحى اليه لا ينحصر في القرآن اهشيخنا.

قوله: (ما الكتاب) ما: استفهامية مبتدأ، والكتاب: خبره، وفي الكلام تقدير مضاف أي: ما كنت تدري جواب ما الكتاب آي: جواب هذا الاستفهام اهشيختا.

قوله: (أي شرائعه وممالمه) أي : كالصلاة والصوم والزكاة والختان وايقاع الطلاق والغسل من الجنابة وتحريم ذوات المحارم بالقرابة والصهر، وهذا هو الحق، وبه اندفع ما يقال: كيف قال ولا الايمان والأنبياء كلهم كانوا مؤمنين تبل الوحي إليهم بأدلة عقولهم، وكان نبينا يتعبد على دين إبراهيم وج ويشر ويتبع شريعة إبراهيم على ما مرت الإشارة إليه قال الكواشي: ويجوز آن يراد بالايمان نفس الكتاب وهو القرآن وععطف عليه لاختلاف لفظيها أي: ما كنت تعرف ما القرآن وما فيه من الأحكام، ويدل على هذا التأويل توحيد الضمير في جملناه، وقيل : المراد بالايمان الكلمة التي بها دعوة الايمان والتوحيد وهي لا إله إلا الله محمد رمول الله، والايمان بهذا التفير إنما علمه بالوحي لا بالعقل اه كرخي كوله: (والنفي) صوابه والاستقهام أي: في قوله : ما الكتاب فإنه الذي يعد الفعل والنفي مابق عليه، وقد تقدم هذا الإعراب مرارأ اهكرخي دفي السمين: والجملة الاستفهامية معلقة للهراية فهي في مل نصب لسدها مد مفولين، والجملة المنقية بأسرها في محل نصب علي الحال من الكاف في إليك اه قوله: (أو ما بعده) أو بسعنى الواو، . قوله: (نهدي به} صفة نورا، والمراد الهداية المرصلة بدليل قوله: من نشاء وقوله: وإنك لتهدي مفعوله محذوف أي: كل مكلف فالهدية فيه أعم من التي تلها اكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة