تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشورى (الآيات: 45-43 ينتصر (وفقر) تجاوز لذ ذلك) الصبر والتجاوز { لين عزر الاير) أي معزوماتها بمعنى المطلوبات شرعا ومن يضيل الله فماله ين ولن ترا متيد) اي أحد يلي هدايته بعد إضلال الله إياء رترى الظنلوين لما رأوا العذاب يقو لورب حل الن مرقر) الى الدنيا ( ين يل لل طريق ( وترنهم يقرضون قوله: (ولمن صبر وغقر) الكلام في اللام بين كما تقدم فإن جعلنا من شرطية فإن جواب القسم المقدر وحذف جواب الشرط للدلالة عليه، ران كانت موصولة كان ان ذلك هو الخبر، وجوز الحرني وغيره أن تكون من شرطية وان ذلك جوابها على حذف الفاء على حد حذفها في البت المنهور: من يفعل الحسنات الله يشكرها وفي الرابط قولان، أحدهما: هر اسم الإشارة إذا أريد به المبتدا ويكون حيثذ على حذف مضاف تقديره أن صبر ذلك لمن عزم الأمور. الثاني: أنه ضير محلوف تقديره لمن عزم الأمور منه أو له، وتوله: ولمن صبر عطف على قوله: ولمن انتصر بعد ظلمه والجملة من قوله: إنما السبيل الخ اعراض اهسين وني القوطبي: ولمن صبر وغفر آي: صبر على الأذى، وغفر ترك الانتصار لوجه الله، وهذا فيمن ظلمه مام ويحكى آن رجلا سب رجلا في مجلس الحن رحمه الله تعالى فكان المبوب يكظم ويعرق فيمسح المرق، ثم قام فتلا هذه الآية، فقال الحسن: عقلها والله ونهمها إذ ضيعها الجاملون وبالجملة العقو مندوب إليه ثم قد ينعكس في بعض الأحوال فيرجع ترك المفر متوبا إليه كماتعقدم، وذلك إذا احتيج الى كف زيادة البغي وقطع مادة الأذى، وعن النبي ما يدل عليه وهو آن زينب اسمعت عائشة رضى الله عنهما بحضرته فكان بتهاما، قلا تنتهي، فقال لعائشة: "دونك فانصري.

رجه مسلم في صيحه بممناه، وقيل صبر عن المماصي وستر على المسارىء إن ذلك لمن عزم الأمور. أي: من عزائم الله التي أمر بها، وقيل: من عزاثم الصواب التي وفق لها اه قوله أيضا: لمن صبر وغفر) كرره اهتمامأ بالصبر وترغييا فيه، والصبر منا هو الإصلاح المتقدم فأعيد هنا، وعير عته بالصبر لأنه من شأن أولي العزم، واشار الى أن العفو المحمود ما نثأ عن التحمل لاعن العجز اهشهاب.

قوله: (ان ذلك لمن عزم الأمور) قاله هنا بلام التوكيد، وقاله في لقمان بدورنها، لأن الصبر على مكروه حدث بظلم كقتل أشد من الصبر على مكروه حدث بلا ظلم كموت ولد، وكما أن العزم على الأول آكد منه على الثاني، وما هنا من القبيل الأول فكان أنسب بالتوكيد، وما في لقمان من القبيل الثاني فكان أنسب بعدمه اهكرخي قوله: (ومن يضلل الله) اي: يخذله فماله من ولي من بعده هذا فيمن اعرض عن النبي فيما بعاه إليه من الإيمان بالله والمودة في القربى، ولم يصدق في البعث، وأن متاع الدنيا قليل أي : من اضله الله عن هذه الأشياء فلا يهديه هاد اهقرطبي قوله: (وترى الظالمين) الخ وقوله : وتراهم الخ الخطاب في الموضعين لكل من تتاتى منه الرؤية اهأبو السعود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة