============================================================
ورة الشورى (الايتان: 40، 41 تعالى روا متوة يقلها سميت الثانية سيثة لمشابهتها للأولى في الصورة، وهذا ظاهر فيما يقتص فيه من الجراحات، قال بعضهم: وإذا قال له: احزاك الله، قيجيبه: اخحراك الل (قمن ع) عن ظالمه ( واقلع) الود بينه وبين المعفو عنه { لابنه على لقوم اي إن الله ياجره لا محالة ( انه لا يحث اللداين () اي البادئين يالظلم فيترتب عليهم عقابه ( ولتن انتصر بتد كليد) يكرهون للمؤمنين أن يذلوا أنفسهم فتبفريء عليهم الفساق الل الثانية: أن يقع ذلك ممن لم يعرف بالزلة ويسأل العغفرة، فالعفو ههنا أفضل وني مثله نزلت : (وان تعفوا أقرب للتقوى) (البقرة: 237] وتوله: فمن تصدق به كفارة له) [المائدة: 45] وقوله : ولبعفوا وليصفحوا ألا تحيون ان يغفر الله لكم) لالتور: 22] قلت: هذا حن وهكذا ذكر الكيا الطبري في احكامه قال: قوله تعالى: ( واللين اذا اصابهم البغي هم يتتصرون) بدل ظاهره على أن الأنتصار في هذا الموضع أفضل آلا ترى أنه قرنه بذكر الاستجابة لله سبحانه وتعالى وأقام الصلاة، وهو محمول على ما ذكر إبراهيم التخمي كانوا يكرهون للمؤمنين أن يذلوا انفسهم فتجرا عليهم الفاق، فهذا فيمن تعدى وأصر على ذلك، والمواضع السامور نيه بالعفو إذا كان الجاني نادما مقلما، وقد قال عقيب هذه الأية: ولمن انتصر بعد ظلمه فأولتك ما عليهم من سبيل، ويقضي ذلك اباحا الانتصار اله قوله: (وهذا) أي: قوله مثلها، وقوله: (من الجراحات) أي: وغيرها من ساثر الجناحات التي يه القصاص، وكول: (قال بعضهم) هو مجاهد والسدى، وعبارة الخطيب: وقال مجاهد والسدي الام مفروضة ني جواب الكلام القبيح أي: إذا قال شخص اخزاك الله، فقل له اخزاك الله إذا شتمك فاشتمه بمثلها من غير آن تعدى، انتهت وعبارة شرح المتهج في كتاب حد القلف نصها خاتمة : إذا سب شخص آخر فللاخر آن يسب بقدر ما سبه، ولا يجوز سب أبيه ولا أمه، مانما يسبه بما لي كذبا ولا قذفا نحو: ها أحمق يا ظالم إذلا بكاد أحد ينفك عن ذلك، وإذا انتصر بسبه فقد استونى ظلامته وبريء الأول من حقه، وبقي عليه إثم الابتداء والاثم لحق الله تعالى اله قوله: لمن عفا) الفاء للتفريع أي : إذا كان الواجب في الجزاء رهاية الممائلة من غير زيادة وهي عرة جدا، فالأولى المفر والإصلاح إذا كان تابلا للا صلاح، فلا يرد أنه يخالف قولهم الحلم على العاجز محود وعلى المتغلب مذموم اهكرخي قوله: (وأصلح (الود بينه وبين المعفو عنه) هذا إشارة إلى أن المراد يالإصلاح هنا إصلاح ما بينه وبين عدوه بالاغضاء عما صدر منه، ليكون من تتمة العفو ويكون كقوله: (فاذا الذي بينك وبينه عدواة كانه ولي حميم) والمقصود من الآية التحريض على العفو وقد عرفت التونيق بينه وبين الانتصار شهاب قوله: (أي البادثين بالظلم) هذا إشارة إلى دفع ما يمتوهم من أنه كان الظاهر أن يقال : إن الله يحب المسنين أو المقسطين يأن هذا أنسب إذ العقصود منه الحث على العفو لأن المجازي إذا زاد وتجاوز