============================================================
ورة الشورى(الايتان: 38، 49 يتشاورون فيه ولا يعجلون (تمثا رنقتهم) اعطيناهم يوثوة (3) في طاعة الله ومن ذكر صنف واللن لنالسابهم البتر الظلم (م يترد ) صنف اي ينتقمون ممن ظلمهم بمثل ظلمه كما قال الهرمزان حين وفد عليه ملما من المغازين، فقال الهرمزان: مثلها ومثل من ليها من الناس مثل طائرل راس وله جناحان ورجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان يجناح والراس، وإن كسر الجناح الاخر نهضت الرجلان والرأس وإن شدخ الراس ذعب الرجلان والجناحان، والرأس كمرى والجناح الواحد قيصر، والآخر فارس، قمر المسلمين فلينفروا إلى كسرى وذكر الحديث. وقال بعض الملماء: ما احطات قط إذا احزبي آمر فشاررت فورمي ففملت الذي يرون، فان أصبت فهم المصيبون وأن اخطات ههم السخطتون. وروى الترمذي عن أبي هريرة قال : رمول الله : "إذا كان امراؤكم خياركم وافتياؤكم سمحاءكم وآمركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإن كان أمراؤهم شراركم واغنياؤكم يخلاء كم وأموركم الى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهورهاه قال: حديث ~~قوله: (ولا يعجلون) من باب طرب. قوله: (من ذكر صنف) الذي ذكره هو المومنون المتصفون بالصفات المتقدمة، لكن المراد خصوص اتصافهم بقوله : واذا ما غضبوا هم يغفرون بدليل عبارة الخازن ونصها: قال ابن زيد: جعل الله المؤمنين صغين صنف يعفون عمن ظلمهم فيدأ بدكرهم بقوله : (واذا ما غضبواهم يغفرون وصنف ينتقمون من ظالعهم وهم الذي ذكرهم ني قوله: (والدين اذا اصابهم البغي هم يتصرون قوله: (هم ينتصرون) هذا في الأعراف كقوله : واذا ما غسبرا هم يغفرون سواء قيجيء فيه ما تقدم إلا أنه هنا أن يجوز أن يكون هم توكيدا للضمير المنصوب في أصابهم اكد بالضمير المرفرع وليس فيه إلا الفصل بين المؤقد والمؤكد بالفاعل، والظاهر آنه ممنوع اهممين قوله: (كما قال تعالى البع) يعني أن الأنتصار مشروط برعاية المماثلة كما قال تعالى: { وجزاء ية الخ، ثم لما بين تعالى الأنتصار مشروع، وبئن شرط مشروهيته اشار إلى أنه غير مرغوب في وغير ممدوح، بل الممدوح شرعا هو العفو كما قال تعالى: (فمن عقا واصلح) الخ اهمن الخطيب.
وفي القرطي: والذين إذا اصابهم البغي أي: آصابهم بغي المشركين . قال ابن عياس: وذلك أن المشركين بغوا على رسول الله وعلى أصحابه واذوهم واخرجوهم من مكة، فأذن الله لهم بالخررج ومكن لهم في الأرض ونصرهم على من بغى عليهم، وذلك في قوله في سورة الحج: ( أتن للدين يقاتلون بأنهم ظلموا آن الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم) (الحج: 39]) الآيات كلها.
وقيل: هو عام في بني كل باغ من كافر وغيره أي: إذا انالهم ظلم من ظالم لم يستسلموا لظلمه وهذا اشارة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود . قال ابن العربي : ذكر الله الانتصار في البغي في معرض المدح، وذكر العفو عن الجرم في موضع اخر في معرض المدح، فاحتمل أن يكون أحدهما رافعا للآخر، واحتمل أن يكون ذلك راجعا إلى حالتين، إحداهما: أن يكون الباغي معلثا بالفجور مؤذيا للصغير والكبير ليكون الانتقام منه أفضل قال: وني مثله . قال إبراهيم النخمي: كانوا