تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشورى (الايات: 3- 47 بالرفع مستأنف وبالنصب معطوف على تعليل مقدر، آي يفرقهم لينتقم منهم ويعلم ( ألزين يولود لتنا مالم ين تح) مهرب من العذاب، وجملة النفي سدت مسد مفعولي يملم، والنفي معلق عن العمل ( ثا أوتثم) خطاب للمؤمنين وغيرهم ( من تقو) من أثاث الدنيا (بتم اليقة الليا) يتمتع به فيها ثم يزول ( وما عند الله ) من الثواب ( خير وأبقن للزن * امثوا وعل تهم يوقلود ويعطف عليه ( والذين يجننون ككير الإئم والنرحش} موجبات الحدود، من عطف باضمار أن بعد الوار وهذا كما قرىء بالأوجه الثلاثة بعد الفاء في قوله تعالى: (نيغفر لمن بشاء) (البقرة: 284) وقد تقدم تقريره اخر البقرة، ويكون قد عطف هذا المصدر المؤول من أن المضمرة والفعل على مصدر متوهم من الفعل قله تقديره: أو يقع إيباق وعفو عن كثير، فقراءة النصب كقراءة الجزم في السعنى إلا آن في هذه حطف مصدر ماول على مصر متوهم، وني تيك عطف فعل على مثله

قوله: (منها) أي: السفن أو الذنوب. قوله: (مستأنف) أي : آنه جملة اسمية أو فعلية فملى تونها نملية يكون الموصول فاعلا، وعلى كونها اسمية يكون مقمولا، والفاعل صير مستتر يمدر على ميتدا مقدر آي: وهو يعلم الذين اه سمين قوله : (وبالتصب الخ) وصليه أيضا فالموصول إما فاعل أو مفعول اهشيختا.

قوله: الينتقم منهم) قال الشيخ: ويعد تقديره لينتقم منهم لأن الذي ترتب على الشرط إهلاك قوم ونجاة قوم فلا يحن تقدير العلة أحد الأمرين اله قلت : بل يحسن تقديره لينتقم منهم كما قال شيخنا، لأن المقصود تعليل الاهلاك فقط الذي قدره الشارح بقوله اي: يغرقهم اذ هو المناسب للعلة السطوفة وهي وبلم الخ اهكرخي قوله: (مالهم خبر مقدم، وقوله: من محيص مبتدأ مؤخر بزيادة من. قوله: نما أوتيتم ما شرطية وهي في محل نصب مفعول ثان لأوتم، والأول ضير المخاطبين قام مقام الفاعل، وانما قدمنا الثاني لأن له صدر الكلام، وقوله: من شيء بيان لما فيها من الإبهام، وقوله : نمتاع الحياة الدنيا الفاء ني جواب الشرط ومتاع خبر ميتدأ مضمر آي: نهر متاع، وقوله: وما عند الله مبتدا، وخير خبره، وللذين متعلق بأبقى اهسمين قول: (من أثاث الدنيا) أي: منانعها كا لساكل والمشرب والملبس والمنكح والمسكن والمركب، وقوله: ثم يزول أخذه من متاع لأن المتاع هو ما يتمتع به تمتمأ يقضي اهشيخنا.

وفي المصباح : الأثات متاع البيت الواحدة أثاثة، وقيل : لا واحد له من لفظه اه قوله: (ويطف عليهم) أي: على الذين أمنوا وقوله : والذين يجتتبون الخ ناتب فاعل يعطف اي: هو وما بعده معطوف على الذين امنوا، ونبه على هذا مع وضوحه للمرد على أبي البقاء في توهمه ان التلاوة بغير واواهكرخي قوله: كبانر الإثم) قرأ الأخوان هنا وفي التجم كبير الاثم بالإفراد، والباقون كباتر بالجمع في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة