تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشورى [الأبات: 33- 35 فيظللن) يصرن ( رواكد ثوايت لا تجري ( علن ظهيهاد فى ذللل لا يتن لكل صبار شلرر ل) مو المؤمن يصبر في الشدة ويشكر في الرخاء ( أو يويقهن) عطف على يسكن، أي يغرقهن بعصف الريح باملهن بعا كسبوا) اي أهلهن من الذنوب ( ويعث عن كير ) منها فلا يغرق أهله ( ريعلم) قوله: (فيظللن) المامة على قتح اللام التي هى عين الفعل وهو القياس، لأن الماضي بكسرها تقول ظللت قاتا، وقرأ قتادة بكسرها وهو شاذ تحو حب يحسب واحوته قد تقدمت آخر البقرة، وقال الزمخشري: من ظل يظل ويظل نحو ضل يضل ويضل. قال الشيخ: وليس كما ذكر لأن يضل بفتح المين من ضللت بكسرها في الماضي ويضل بالكسر من ضللت بالفتح وكلاهما مقيس يعني: أن كلا منهما له أصل يرجع إليه بخلاف ظل فإن ماضية مكسور العين فقط والتون اسمها ورواكد خبرها، ويجوز آن يكون ضلل هنا بمعنى صار لأن المعنى ليس على وقت الظلول وهو النهار فقط اهسمين قوله: رواكد) (ثوابت) بقال: ركد الماء ركودأ من باب قعد مكن وكذلك الريح والسفيتة والشمس إذا قام قاتم الظهيرة، وكل ثايت في مكان فهو راكد، وركد الميزان استوى، وركد القوم هدؤوا والمراكد المواضع التي يركد فيها الإنسان وغيره اهقرطيي قوله: (هو المؤمن) أي: الكامل فان الايمان تصفان نصف صبر آي : عن المعاصي، ونف شكر وهو الاتيات بالواجبات اه كري قوله: (عطف على يسكن) قال الزمخشري: لأن المعنى إن يشأ يسكن فيركدون أو يعصفها فيشرقن بعصفها. قال الشيخ : ولا يتعين أن يكون التقدير أو بعصفها فيغرقن، لأن إعلاك السفن لا يتعين ان يكون بعصف الريح، بل قد يهلكها بقاع لوح أو خسف اهسمين: قوله : (يعصف الريح بأملهن) المراد بعصف الريح اشتدادها وتحريكها للأشياء بحيث إنها قد تتلفها بتحريكها. وني المصباح: عصفت الريح عصفا من باب صرب وعصونا فاشتدت فهي هاصف وعاصفة، وجمع الأولى هواصف، والثانية عاصفات، ويقال أيضا: أعصفت فهي معصنة ويسد الفمل الى اليوم لوقوعه فيه ليقال : بوم عاصف كما يقال بارد لوقوع البرد فيه اه توله: (أي أملهن) تفسير للواو فهي عائدة على أهل السفن المعلوم من السياق اهشيخنا.

قوله: (ويصف من كثير المامة على الجزم عطقا على جواب الشرط، واستشكله القشيري وقال: لأن المعنى إن يشأ يسكن الريح فيبقي تلك السفن رواكد، أو يهلكها بذنوب أملها فلا يعن عطف، ويعف على هذا لأن المعنى يصير إن يشأيعف، ولي المعنى على ذلك بل المعنى الإخبار عن المغو من غير شرط المشيثة فهو عطف على المجزوم من حيث اللفظ لا من حيث المعنى، وقد قرأ قوم: ويعفو بالرفع وهي جيدة في المعنى. قال الشيخ: وما قاله ليس بجيد اذ لم يفهم مدلول التركيب، والمعنى إلا أنه تعالى، إن يشا أهلك ناسا وأنجى ناسا على طريق العفو عنهم، وقرا الأخقش: ويعفر بالواو، وهو يحتمل أن يكون كالمجزوم وثبتت الواو في الجزم كثبوت الباء في من يتقي ويصبر، ويحتمل ان يكون الفعل مرفوما آحبر تعالى انه يسفو عن كثير من السيئات: وقرأ بعض أهل المدينة بالتصب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة