============================================================
مورة الشورى (الايات: 30- 23 كيو) منها فلا يجازي عليها وهو تعالى اكرم من أن يثني الجزاء في الآخرة، وأما غير المذنبين فما يصيهم في الدنيا لرفع درجاتهم في الآخرة ( وما أشر) يا مشركين بمقجرين) الله هربا (في الأرضر) فتفوتونه ( وما لكم ين دوب اقو} أي غيره ( ين رلئ ولا تصير ) يدفع عذابه عنكم (قين ماينه الرار) السفن ( في العر كالافلله ) كالجبال في العظم ({ إن يثأ يتكن الرح موسى أنه سألني درجة علمت أنه لا يلغها بعمله فأصبته بما ترى لأجمله وسيلة في نيل تلك الهرجة.
قال علماونا: وهذا في حق المؤمنين، وأما الكافر فمقوبته موخرة إلى الآخرة، وفميل: هذا خطاب للكفار، وكان إذا أصابهم شر قالوا: هذا بشؤم محمد فرد الله عليهم وقال: بل ذلك بشؤم كفركم، والاول اظهر وأشهر. قال ثابت البناني: إنه كان يقال ساعات الأذى يذهبن ساهات الخطايا ثم فيها تولان، أحدهما: أنها خاصة في البالغين أن تكون عقوبة لهم وفي الأطفال أن تكون مثوبة لهم. الثاني : أنها عقوية عامة للبالغين في أنقسهم والأطفال في غيرهم من والد ووالدة. ويعفو عن كثير أي: عن كثير من المماصي بان لا يكون عليها حدود وهو متتضى قول الحن، وقل: أي: معفو عن كثير من العصاة لا يعجل عليهم بالسقوية الل قوله: (فلا يجازى عليه) أي في الدنيا. قوله : (وهو تعالى اكرم الخ) هذا متعلق بقوله: نبما كبت ايديكم، فكان عليه تقديمه على قوله : عن كثير كما صنع فيره، وقوله: من آن يثى الجزاء لي الآخرة أي : من أن يميد الجزاء بالعقوبة في الآخرة أي : فالذنب الدي عاقب عليه في الدنيا بالمصيبة لا بعاقب عليه في الاخرة لأن الكريم لا يماقب مرتين اهشيختا.
قوله: (وأما فير المدنبين) كالأنبياء والأطفال والمجانين وهذا مقابل لقوله: فبما كسبت أيديكم، وقوله: (نسا يصبهم في الدنيا) ميتدا، وتوله: لرقع درجاتهم خبر اه قوله : (ومن آياته الجوار) اي: آياته الدالة على وحدانيته وتوله: الجوار بحذف الباء في الحظ لأنها من ياءات الزوائد، وباثباتها وحذفها في اللفظ في كل من الوصل والوقف قراءات سبعية اله شينا.
والجوار: نعت لذوف قدره بقوله: السفن، وعبارة النهر: جبع جارهة ومي صفة جرت مجرى الأسماء فوليت العوامل، انتهت.
وعيارة السين: فان قتل: الصفة مشى لم تكن خاصة بموصوفها امتنع حذف الموصوف. لا تقول مررث بماش لأن المشي عام، وتقول: مررت بمهندس وكاتب، والجري لي من الصغات الخامة بالموصوف وهو القن فلا يجوز حذفه . والجواب: أن محل الامتتناع إذالم تجر الصفة مجرى الجواما بأن تغلب عليها الاسمية كالأبطح والأبرق، وإلا جاز حذف الموصوف، وعلى هذا ققوله: (في البحر كالأعلام حالان، انتهت: والى هذا يشير صنيع الجلال حيث فسر الجوار بالسفن فقط ولم بفسرها بالسفن الجارية، ففيه اشارة إلى أن المراد بالجواري ذات السفن لا مع وصف الجري تأمل.