============================================================
سورة الشورى /الآبة: 4 كسبث أديكز) اي كسبتم من الذنوب، وعير بالأيدي لأن اكثر الأفعال تزاول بها ( وتيتثواصن وقال قوم منهم أبو البقاء إنها شرطية حذفت منها الفاء قال أبو البقاء: كقوله تعالى: { وان أطعتوهم انكم لمشركون) [الأتعام: 121] وقول الآخر من يفعل الحسات الله يشكرها.
وليس هذا مذهب الجمهور إنما قال به الأخفش وبعض البغداديين، واما الآية فقوله: إنكم لمشركون ليس جوابا للشرط إنما هو جواب لقسم مقدر حذفت لامه الموطتة قبل أداة الشرط، وأما القراءة الثانية قالظاهر أنها نيها شرطية ولا يلتفت لقول ابي البقاء أنه ضعيف، ويجوز أن تكون الموصولة والفاء داخلة في الخبر تشبيها للموصول بالشرط بشروط ذكرتها مستوناة في هذا الموضوع بحمد الله تعالى، وقد وافق نانع وابن عامر مصاحفهما، قان الفاء ساقطة من مصاحف المديثة والشام، وكذلك الباقون فانها ثابتة في مصاحف مكة والعراق اه قوله: (تزاول) اي: تعالج وتحصل بها اد شيتا وفي المختار: والمزاولة المحاورة والمعالجة وتزاولوا تعا لجوا اه قوله: ويمقو عن كثير) من تتمه قوله فبما كسبت أيديكم أي: أن الذنوب قسمان، تسم يمجل العقوبة عليه في الدتيا بالمصاتب، وقم يعفو عنه فلا بماقب عليه بها وما يعفر عنه اكثر اهشيختا.
وفي القرطبي: والمصيبة هنا الحدود على المماصي قاله الحسن، وقال الضحاك : ما تعلم الرجل القرآن ثم تسيه إلا بذنب قال الله تعالى: {وما أصايكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) ثم قال : وأي مصيية أعظم من تسيان القرآن؟ ذكره ابن المبارك . عن ابن عبد العزيز بن أبي رواد عنه قال أبو عبيد: إنما هذا على الترك فأما الذي هو دائم في تلاوته حريص على حفظه إلا آن النسيان يغلبه فلي من ذلك في شيء، وقال علي رضي الله عنه : وهذ الآية أرجى آية في كتاب الله عز وجل، واذا كان يكفر عني بالمصاتب ويعفو عن كثير فاي شيء يبفى بعد كفارته وعفوه؟ وقد روي هذا المعى مرنوعا عنه رضي الله عنه، عن النبي. قال علي بن أبي طالب: ألا اخبركم بافضل آية في كتاب الله ، حدثنا بها النبي وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم) الآية يعني ما أصابكم من مرض او عقوبة أر بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم، والله اكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة، وما عفا عنه في الدنيا فالل أحلم من آن يماتب به بعد عفوه، وقال الحن: لما نرلت هذه الآية قال النبي: لاما من اختلاج عرق ولا خدش عود ولا تكتة حجر إلا بدنب وما يعفو الله عنه اكثره. وقال الحسن: دخلنا على عمران بن الحصين، فقال رجل : لا بد أن أسالك عما أرى بك من الوجع فقال عمران : يا أخحي لا تفعل فوالله إني لا أحب الوجع، ومن أحيه كان أحب الناس إلى الله قال الله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت آيديكم فهذا مما كت يدي وعغو ربي عما بقي اكثر. وقال احمد بن ابي الحواري: قيل لأبي سليمان الداراني : ما بال العلماء أزالوا اللوم عمن أساء إليهم؟ ققال : لأنهم علموا أن الله تعالى انسا ابتلاهم بذنوبهم. قال تمالى: (وما أصايكم من مصيبة نيما كسبت ايديكم وقال عكرمة : ما من نكبة أصابت عبدا فما فوقها إلا بذتب لم يكن الله ليغفره إلا بها، أو لنيل درجة لم يكن ليوصله إليها إلا بها. وروى أن رجلا قال لموسى: يا موسى مل الله لي في حاجة يقضيها لي هو أعلم بها نفعل موسى، فلما نزل إذا هو بالرجل قد مزق البع لحمه وقتله، فقال موسى: يا رب ما بال هذا؟ فقال الله تعالى : يا