============================================================
سورة الشورى (الايتان: 29، 30 عندهم (ومن م ارييه خلق الشكوين والأزو) ( و) خلق ( مابت فرق ونشر ببهما من مائو مي ما يدب على الأرض من الناس وغيرهم ( وهر عل جمعهت) اللحشر ( إذا يياء قدية ) في الضمير تغليب العاقل على غيره ( وما أبكم) خطاب للمؤمنين (ين مصيوم بلية وشدة (تيما قوله: (ومن آياته خلق السموات والأرض) أي: فانهما بذاتهما وصفاتهما يدلان على وجود صانع حكيم قادر ففيه إشارة إلى ما قرر في الكلام من المسالك الأربعة في الاستدلال على وجود الصانع تعالى وهي حدوث الجواهر وامكانها، وحدوث الأعراض القائمة بها وإمكانها أيضا، ونيه اشارة إلى أن خلق السموات والأرض من إضبافة الصفة للموصوف أي : السموات المخلوفة والأرض المخلوقة الهكرخي قوله و) (خلق) (مابث) أي: قيكون وما بث في موضع رفع عطفأ على خلق على حذف مضاف، ويجوز أن يكون في موضح جر عطفا على السموات والأرض، وقدمه القاضي على الأول اله كرخي قوله: (مي ما يدب على الأرض) فيه إشارة إلى أن الضمير رجع إلى الأرض فقط، واجيب بأن فيهما بسنى فيها فهر من إطلاق المشتى على المفرد كما قوله تعالى: يخرج منها اللؤلو والمرجان) (الرحمن: 22) وإنما يخرجان من أحدهما وهو الملح، وما جوزه الزمخشري من أن يكون للملائكة عليهم السلام مشي مع الطيران فيوصفون بالدبيب كما يوصف به الأناسي، أو يخلق الله تعالى ني السموات حيوانات يمشون فيهما مشي الأناسي على الأرض بعيد من الأنهام لكونه على خلاف المرف العام، ولان الشيء إنما يكون اية إذا كان معطوفا ظاهرا مكشوفا، ومن ثم أعمل القاضي ذكره اه رخي قول: (اذا يشاء) أي: أي وقت يشاء وهو متملق بسا تبله لا بقوله قدير، فان المقيد بالمشيثة جعه تعالى لا قلرته، لآن ذلك يؤدي الى آن يصير المعنى وهو على جمعهم قدير إذايشاء، فتملق القدرة بالمشيثة وهو محال، وإذا هند كونها بمعنى الوقت تدخل في المضارع كما تدخل على الماضي و اى هم شاق بقدير اهكرخى وأصله في السمين ناقلا عن أبى البقاء، ثم قالت : قلت ولا ادري ما وجه كونه محالا على مدهب اهل السنة، فان كان يقول بقول المعرلة وهر أن القدرة تتعلق بما لم يثأ الله تمني كلامه، ولكنه ذهب رديء لا يجوز اعتقاده اه قوله: (قي الضسير) وهو قوله على جمعهم الراجح للدابة، ولولا التغليب لكان يقال على جمعها شيختا قول: اوما أصابكم) ما شرطية ولذلك جاءت الفاء في جوابها، وقوله : من مصية بيان لها وقوله: فيما كسبت الباء سببية، وما عبارة عن الذنوب، فقول الشارح من الذتوب بيان لها اهشيختا وفي السمين: قوله: فبما كبت أيديكم قرا نافع، وابن عامر بما دون فاء، والباقون قبما باثباتها. فما في القراة الأولى الظاهر آنها موصولة بمعنى الذي والخبر الجار من قوله: بما كسبت،