============================================================
ورة الشورى (الايتان:24، 25 فيضاعفه ( ا2) بل ( يترلون أفتت على الله كذا) بنسية القرآن إلى الله تعالى ( فإن كشا اقله يختيه) يربط (عل قليك) بالصبر على اذاهم بهذا القول وغيره وقد فعل ( قييعح اله الكلا) الذي قالوه (وق لق يت يل) المنزلة على نيه الؤ عية بدان الشدد () بما في القلوب ( رقو الزى يقبل الوية عن عبادو) منهم (ويعثرا عن الشيقات) المتاب عنها ( ويقلم ما لفصلورب بالياء والتاء قوله: (يربط (صلى قلبك) من بابي ضرب وقتل اه مصباح قوله: (وقد فعل) آي: ختم على قلبه بآن صيره على ما ذكر اهشيختا.
ودل كلامه على أن مثيثة الختم هنا مقطوع بوقوعها، فكان المقام مقام كلمة لو دون أن لأنها تستعمل فيسا لا قطع بعدمه، لكن قد ترد كلمة أن قي مثله على سبيل المساهلة وإرخاء المنان كما قال تعالى: (قل إن كان للرحمن ولد) (الزخرف: 281 اه كرخي وقيل: معنى يختم على قلك يطبع عليه، وفي الخطيب: قال قتادة: يمني بطبع على قلبك قينسيك القرآن وما آتاك فأخبرهم أنه لو افترى على الله كذبا لفعل به ما أخبره في هذه الآية أي: أنه لا يجترىء على افتراء الكذب إلا من كان في هذه الحالة، والمقصود من هذا الكلام السبالغة ني تقري الاستبماد، ومثاله : أن ينسب رجل بعض الأمتاء إلى الخيانة، فيقول الأمين عند ذلك لعل الله خذلني واعى قلبي وهو لا پريد إثبات الخذلان وعسن القلب لقه، واتما يريد اتماد صدور الخيانة ن قوله: وبمح الله الباطل} مستانف غير داخل في جزاء الشرط، لأنه تمالى يمحو الباطل مطلقا، وسقطت الواو منه لفظا لالعقاء الساكنين وخطا حملا له على اللفظ كما كتبواسندع الزبانية) (الملق: اين قوله (بكلماته} آي: القرآن.
قوله: {وهو الذي يقبل التوية هن عباده) قال ابن عباس رضي الله عنهما: يريد أولياءه وأهل طاعته. قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب، فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي فلها ثلاث شروط احدما: أن يقلع عن المعصية. والثاني: أن يندم على نملها. والثالث: أن يعزم على ان لا يعود إليها أبدا. فإذا حصلت هذه الشروط صحت التوية، وإن فقد احد الثلاثة لم تصح تويته. وإن كانت المعصية تتعلق بحق آدمي فشروطها أربعة هذه الثلاثة، والشرط الرابع: أن يبرأ من حق صاحبها فهذه شروط التوبة. وقل: التوبة الانتقال عن المماصي نية وفملا والاقال على الطاعات نية وفعلا ، وقال سهل بن عد الله التستري: التوبة الانتقال من الأحوال المذمومة إلى الأحوال المحمودة. روى البخاري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله يقول : لدو الله اني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم اكثر من سبعين مرةه وروى مسلم عن الأغر بن يسار العزني قال : قال رسول الله: "يا ايها الناس توبوا إلى الله فإني اتوب إلى الله في اليوم مالة مرةه اهخازن قوله: (منهم) تفير لقوله عن عباده أشار به الى آن عن بمينى من اهشيختا.
والقبول يعدى إلى مفعول ثان بمن وعن لتضمنه معنى الأحذ والابانة اهبيضاوي