============================================================
سورة الشورى (الايتان: 22، 27 (قلتتييث الاين مامنوا وقيلوا التلكب) يجيبهم إلى ما يسالون ( زيزيدهم تن فضليه والكيرون لكم عداة ولؤكط الله الرزق لبادي) جميعهم (لنوا بميمهم، اي طغوا { ي الآرض ولنكن فلتضمته معنى الأخذ يمدى بمن، يقال: قبلته منه أي : أخذته، ولتضمته معنى الإبانة والتفريق يعدى بعن. يقال: قبلته عنه أي: ازلته وأبته عنه اهزاده.
ومن هلي رضي الله عته: التوية اسم يقع على ستة معان الندم على الماضي من الذنوب واستدراك ما ضيع وأهمل من الفروض بقضائه، وعلي رد المظالم، وعلى إذاية التفس في الطاعة كما ربيتها في المعصية، وعلى إذاقتها مرارة الطاعة كما اذقتها حلاوة المعصية، وعلى البكاء، بدل كل ن كته اهبيضاوى قوله: (ريعلم ما يفملون فيجازي وتجاوز عن اتقان وحكمة أي: يجازي التالب وتجاوز عن غير التائب، وصدورهما عنه عز وجل إتقان منه وحكمة وان لم ندرك ذلك بعقولنا فلا اعتراض لأحد عليه قاله الطيبي اهكرخي قوله: (بالياء والتاء) سبعيتان.
قوله: { وستجيب الذين آمتوا يجوز أن يكون الموصول فاعلا اي : يجيون ربهم اذا دعاهم والسين والتاء زائدتان، ويجوز آن يكون مفعولا والفاعل مضمر يعود على الله، بمعنى ويجيب الله الذين امنوا والسين والتاء زائدتان أيضا اهسمين والشارح حمله على الثاني اه قوله: (يجيهم الى ما يسألون) أشار به إلى آن، ويستبيب يممنى يجيب، والموصول مفعول به، والفاعل مضمر يمود على الله، والممتى: ويجيب الله الذين آمنوا أي: دعاءهم، وقيل: اللام مقدرة اي: ويستجيب الله للذين امنوا فحذفت للعلم بها، ويجوز أن يكون الموصول فاعلا أي: يجيبون ربهم إذا دعاهم كقوله: استجيوا له وللرسول إذا دعاكم) [الأنفال: 24] واستظهره السفاقسي اه رخي قوله: البغوا في الأرض) من المعلوم أن البغي حاصل بالفعل، فكيف يصبح انتفاؤه بمقتضى لو الامتناعية، فلذلك نشر الشارح الواو بالجمع فجعل اللازم المنتفي بفي جميعهم، كما جمل الملزرم المتفي أيضا البط اللجيع اهشيتا وذكروا في بط الرزق موجيا للطغيان وجوها، الأول: أن الله لو سوى في الرزق بين الكل امتنع كون البعض محتاجا إلى البعض، وذلك يوجب خراب العالم وتعطيل المصالح. ثانيهما: أن هذه الآية مقتصة بالعرب، فإنهم كلما اتسع رزتهم ووجدوا من ماء المطر ما يرويهم ومن الكلا والعشب ما يشبعهم قدموا على النهب والغارة. ثالثها: ان الانسان متكبر بالطبع، فإذا وجد الغني والقدرة عاد إلى مقتضى خلقته الأصلية وهر التكبر، وإذا وتع في شدة ويلية ومكروه انكسر وعاد إلى التواضع والطاعة، وقال ابن عباس: بنيهم طلبهم متزلة بعد مزلة ومركبا بعد مركب، وملبأ بعد ملب اهخطيب وفي البيضاوي: وأصل البغي طلب تجاوز الاقتصاد فيما يتحرى كمية أو كيقية اله