============================================================
سورة الشورى (الاية: 23 ان تودوا قرابتي التي هي قرابتكم أيضا، فان له في كل بطن من قريش فرابة ( ومن يتتف) يكتسب سسنة) طاعة ( تزدله هما تبأ) بتضميفها اذ الله غشر) للذنوب ة للقليل وكف الأذى عنه، ومودة أقاربه، والتقرب إلى الله تعالى بالطاعة والعمل الصالح من فرائض الدين اه ب قول (السودة) نيها قولان، أحدهما: أنه اسشناء منقطع إذ ليست من جنس الأجر. والثاني : أنه متصل أي: لا أسألكم عليه أجوا إلا هذا، وهو أن تودوا أهل قرابتي وليس هذا في الحقيقة أجرا لآن قرات قرابتهم فكانت صلتهم لازمة لهم قاله الزمخشري، وقال أيضا: نان قلت : هلا قيل إلا مودة القريى أو إلا المودة للقريى؟ قلت: جعلوا مكانا للمودة ومقرا لها كقولك : لي في آل فلان مودة وليست في صلة كاللام إذا قلت إلا المودة للقربى، وانما هي متعلقة بمحذوف أي: إلا المودة ثابتة ومتمكنة في القربي اهسمين القربى في الأصل من جملة مصادر قرب ضد بعد، وقد تتعمل بمعنى القرابة والرحم بين الناس كما قي كتب اللغة، وفي البيضاوي: إلا المودة في القربى أي: إلا إن تودوني لقرابة منكم أو تودوا قرابتي اه اي: فالمراد مصدر مقدر بأن والفعل والقرب مصدر كالقرابة، وفي للسببية وهي بمعنى اللام تقارب السبب والعلة، والخطاب إما لقريش أر لهم وللأنصار لأنهم اخواله أو لجميع العرب لأنهم اتاربه في الجملة، والمعتى إن لم تعرفوا حقي لثبوتي وكوني رحمة عامة فلا أقل من مودتي لأجل القرابة، وقوله: أوتودوا قرابتي أي: فالمراد لا أطلب منكم إلا محبة أهل بيتي ففي للظرفية السبان اي: مودة واقعة في قرايتي اهشهاب.
ئوله : (أن تودوا فرابتي) لا حاجة إلى تقدير مضاف اي : أهل قرابتي كما توهم، لأن القرابة كما كون مصدرا تكون اسم جمع لقريب كالصحابة كما ذكره ابن مالك في التسهيل اهشهاب.
قوله: (فإن له لي كل بطن) أي : قبيلة من قريش قرابة، وقريش هم أولاد النضر بن كثانة أحد اجداده اهشتا توله: ( ومن يقترف حسنة) أي: يكتسب، واصل القرف الكسب يقال : فلان يقرف لعياله من باب ضرب أي: يكتسب والاقتراف الاكتساب وهو مأخوذ من قولهم: رجل قرنة إذا كان محتالا، وقال ابن عبس: ومن يقترف حنة قال المودة لآل محمد اهقرطيي توله: {شكور) (للقليل) في البيضاوي : شكور لمن أطاع يتوفية الثواب والتفضيل عليه بالزيادة وقوله: بتوفية الثواب يعني أن الشكر من الله يراد به هذا المعنى مجازا، لأن معناه الحقيقي وهو لمل يتبنء الخ لا يتصور منه تعالى شبهت إثابة الله تعالى وتفضله عليهم بالزيادة بالشكر العقيتي من حيث إن كل واحد منهما يتضمن الاعتداد بقعل الغير واكرامه لأجله اهزاده: