============================================================
مورة الشورى (الأيتان: 22، 23 روضات الجككاة) أنزهها بالنسبة إلى من دونهم ( لمم ما يشاء ون عند تتبهم كلك هو القضل اير ذلك الزى يبير) من البشارة مخففا ومثقلا به ( القه جباده النين م اسثرا وعيلوا الصتلكة) (لى لا آنشل عليه) اي على تبليغ الرسالة ( لبرإلا السوثة فى القرة) اسشناء منقطع ، اي لكن أسالكم المحذور وزال الدنع كان مظنة للتعجب منه والتعجيب اهكرخي قول: (والدين آمنوا) مبتدا، توله: (ني روضات الجنات) خبر. قوله: (أنزهها يالنسية إلى من دونهم) وهم الذين امنوا أو لم يعملوا الصالحات اهشيخنا.
وني الخطيب: وروضية الجنة اطيب بقعة فيها، وقيه تنبيه على أن عصاة المسلمين من أعل الجنة لأنه خص الدين آمنوا وعملوا الصالحات بأنهم في روضات الجنات وهي القاع الشريفة من الجنة، والبقاع التي دون تلك الأوصاف لا بدوأن تكون مخصوصة بمن كان دون الدين أمنوا وصلرا الصالمات ال قوله: (حتد ربهم) يجوز آن يكون ظرفا ليشازون، ويجوز أن يكون ظرفا للاستقرار العامل في ام والدية مبازا اسين توله: (ذلك هو الفضل الكبير) اي: الذي لا يوصف ولا تهتدي العقول إلى كه صفته، لأن الحق إذا قال كبير فمن ذا الذي يقدر اهقرطبي قوله: (ذلك) مبتدا، وتوله: الذي يبشر خبرهه وقوله: مخفقا ومثقلا سبعيتان. وني السمين ذلك مبتدأ والموصول بعده خبره وهائد محذوف على التدريح المذكور في قوله : كالذي حاضوا أي: يشر به ثم يبشره على الاتساع، وأما على رأي يونس للا يمتاج إلى عائد لانها عنده مصدرية، وهو قول الفراء أيضا اي : ذلك تبشير الله عباده، وذلك إشارة إلى ما أعده الله لهم من الكرامة، وقال الزمخشري : أي: ذلك التبشير الذي هشره الله عباده ال قوله: (قل لا أسالكم) اي: قل لمن توهم فيك ما جرت به عادة المبشرين لا أسالكم أي : الآن، ولا في مستقبل الزمان عليه اي : على اليلاغ ببشارة أو تذارة أجرأ أي: وإن قل إلا أي لكنا أسألكم المودة اي: المحبة العظيمة الواسعة في القربى، أي: مظروفة فيها بحيث تكون القربى موضعا للمودة وطرفا لها لا پفرج شيء من محبتكم عنها.
تنبيه: في الآية ثلاثة أقوال، أولها: قال الشعبي : اكثر الناس علينا في هذه الآية، فكشبنا إلى ابن عباس نساله عن ذلك، نكتب ابن عباس: إن رسول الله كان وسط النسب من قريش ليس بطن من بطونهم إلا وقد ولده وكان له فيهم قرابة، فقال الله عز وجل : قل لا أسألكم عليه أجرا على ما أدعوكم إليه إلا أن تودوا القريى أي ما بيخي وبينكم من القرابة، والمعنى أنكم قومي وأحق من أجابني وأطاعني، فإذ قد اب ذلك فاحفظوا حق القربى وصلوا رحسن ولا تؤذوني، رالن هذا ذهب مجاعد وقتادة وغيرهما ثانيهما: روى الكلبي، عن ابن عباس أن النبى لما قدم المدينة كانت تنوبه نواليب وحقوق ليس في يده معة، فقالت الأنصار: إن هذا الرجل هداكم وهو ابن أختكم وجاركم في بلدكم فاجمعوا له طاتفة