تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الشورى(الابات: 22-20 الحسنة إلى العشرة واكثر ( رمن كات يريذ حرث الثنيا لقنيه منها) بلا تضعيف ما قسم له ( وماله فى الآختة ين تصيب 4 ( آم4 بل (﴿ تمتر﴾ لكفار مكة ( شركؤا) هم شياطينهم ( شرعرا) اي الشركاء ( لهم) للكفار ( ين الزين) الفاسد ( مالتم يأندا به اللهم كالشرك وانكار البعث ( ولولا كلمة الفصل) أي القضاء الساب بأن الجزاء في يوم القيامة { لشعتى بتنهم) وبين المؤمنين بالتعذيب لهم في الدنيا (قان الظدلييب) الكافرين ( لهم قلاب الية) مؤلم ( ترى القالييت) يوم القيامةشفقي) خالفين (متا كسبوا) في الدنيا من السييات أن يجازوا عليها (وهر) اي الجزاء عليها ( وايم بهث يوم القيامة لا محالة ( والزينء امثوا وعيلوا التكلكت فى البذور المتضمن لتشبيه الأعمال بالبذور اهشيخنا.

قوله: (الحسةا متصوب بالمصدر وهو التضعيف كما يدل عليه عبارة فيره اهر توله: (من كان يريد حرث الدنيا أي: من كان يريد بعلمه حرث الدنيا ومتاعها وطيباتها نؤته منها أي: شيثا منها حسا قسمتاه له لا ما يريده ويستغيه اه أبو السعود وني الخطيب: ومن كان يريد بعلمه حرث الدنيا اي: أرزاقها التي تطلب بالكد والسعي وتتال ب مكتقا به مؤثراله على الآخرة نؤته منها أي: ما تسمناه له ولوتهاون به ولم يطليه لأتاه اه قول: وأم لهم شركاء تدرما الشارح بل التي للانتقال عن قوله شرع لكم من الدين الخ وقدرها غيره ببل المذكورة والهمزة التي للتقريع والتوبيخ اه شيخنا.

وفي القرطبي: أم لهم شركاء اي: الهم شركاء والميم صلة والهمزة للتقريع، وهذا متصل بقوله : شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) (الشورى: 13) وقوله: { الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان) (الشورى: 417 كانوا لا يؤمنون به فهل لهم آلهة شرعوا لهم الشرك الذي لم يأذن به الله ، واذا استحال هذا فالله لم يشرع فمن آين يتدينون به اه قوله: (وهم شياطينهم) أي: قشركاؤهم هم الذين يشاركونهم في الكفر والعصيان والإضافة علي حقيقتها واستاد الشرع إليها، لأنها سبب ضلالهم وانتتانهم بما تدينوا به اي: إسناد مجازي إلى السبب ~~قوله: (ترى الظالمين الخ خطاب لكل من تتاتى منه الرؤية، وقوله: (مشفقين حال وقوله: (وهو واتع بهم) حال اخرى . وقوله : (ان يجازوا عليها) أشار به إلى أن الكلام على حذف المضاف اي: من جزاء ما كبوااه شيختا.

قوله: (لا محالة) أي: اشفقوا أو لم يشفقوا اي : لا بدلهم منه، وفيه إشارة إلى جواب ما يقال اذا كان الخوف عما يلحق الإنان لتوقع مكروه، نكيف الجمع بينه وبين قوله: (مو واقع بهم وايضاح الجواب: آنهم خاتفون مشفقون يحاولون الحلر حين لا ينفعهم الحذر، لأن الخاتف إذا اتشعر بما يتوقع منه المكروه واخذ في الدفع ربما يتخلص منه، ومن ترك الحدر حتى إذا الم به

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة