تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الشورى (الايتان: 19، 20 يرذف من يشلة) من كل منهم ما يشاء ( وهو القومث) على مراده ( الميز) الغالب على أمره من كات يريد) بعمله ( حرث الآجرة) أي كسبها وهو الشواب ( تزدله فى حرنو) بالتضعيف فيه في الرزق من وجهين، أحدهما: آنه جعل رزقك من الطيبات. والثاني: آنه لم يدنعه إليك مرة واحدة فتبدره. وقال الحين بن الفضيل: لطيف بهم في القرآن وتفصيله وتفسيره، وقال الجنيد: لطيف بأوليايه حتى عرفوه ولو لطف بأعداله لما جحدوه، وقال محمد بن على الكناني: اللطيف من لجأ إليه من عباده إذا يتن من الخلق توكل عليه ورجع إليه، فحيتذ يقلبه ويقبل عليه. وجاء في حديث النبي : "إن الله تعالى يطلع على القور الدوارس، فيقول الله عز وجل انمحت آثارهم واضمملت صورهم وبقي عليهم العذاب وأنا اللطيف وأنا ارحم الراحمين خففوا عنهم. وقال أبو علي رضي الله عنه: الالطيف الذي ينشر من عباده المتاقب ويستر عليهم المثالب، وعلى هذا قال النبي و: "يا من أظهر الحميل وستر القبيح. وقيل: هو الدي يقبل القليل ويبذل الجزيل، وقيل: هو الذي يجبر الكسير ويسر المسير، وقيل: هو الذي لا يخاف إلا عدل ولا يرجى إلا قضله، وقل: هو الذي يمين على الخدمة ويكثر المدحة، وقيل: هو الذي لا يماجل من عصاه ولا يخيب من رجاء، وقيل هو الذي لا يرد سائله ولا يؤيس امله، وقيل: هو الذي يعفو عمن يهفو، وتيل: هو الذي يرحم من لا يرحم نقسه، وقيل: هو الذي أوقد في أسرار المارفين من المشاهدة مراجا وجمل لهم الصراط المتقيم منهاجا واجرى لهم من سحاتب بره ماء تجاجا، وقد مضى في الأنعام قول أبي العالية والجنيد. وقد ذكرنا يع هذا في الكتاب الأيتى في شرح أسماء الله الحنى عند اسمه اللطيف والحمد لله اله: توله: ﴿ يرزق من يشاء﴾ أي : ويحرم من يشاء وفي تفضيل قوم بالمال حكمة ليحتاج البعض الى البعض كما قال: ليخذ بعضهم بعضأ غريا) (الزخرف : 2) وكان هذا لطفا بالماد ليت حن الغني بالفقير والققير بالغني كما قال: (وجملنا بعضكم لبعض فتنة) [الفرقان: 20] اتصبرون على ما تقدم بيانه اهقرطبي قوله: (من كل متهم) تفسير لمن فحملها على العموم اي: فالذي يشاء الله رزقه هو كل منهم فلا تنافي بين قوله : من يشاء وبين التعميم الذي ذكره في عباده، وقوله: ما يشاء أي : الله من أنواع الرزق، فهو وان كان يرزق كل ذي روح لكته فاوت بين المرزوقين في الرزق قلة وكثرة وجنا ونوها وكه بلمها هو افشيختا توله: (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ) الخ قال القشيري : الظاهر أن الآية في الكاقر تومع عليه الدينا أي لا ينيني له أن يمتر بذلك لأن الدنيا، لا تيقى، وقال قتادة: إن الله يعطي على نية الاخرة ما شاء من أمر الدنيا ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا. وقال أيضا: يقول الله تعالى: من عمل لاخرته زدناه في عمله وأعطيناه من الدنبا ما كتبناه له، ومن آثر دنياه على آحرته لم نجمل له نصيأ في الاعرة إلا النار ولم يصب من الدنيا إلا رزقا قد قسمناه له اه قوله: (وهو الثواب) الحرث في الأصل القاء البذر في الأرض ويطلق على الزرع الحاصل مته، ويعمل في ثمرات الاعسال ونتائجها بطريق الاستعارة المبنية على تشبيهها بالغلال الحاصلة من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة