تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره الشورى[الابات: 19-17 يدريلة) يعلمك (لعل الشاعة) اي إتيانها ( قبة () ولعل معلق للفعل عن العمل او ما بعده، سد مسد المفعولين يستعيل بها الزيت لا يومثون بها) يقولون متى تأتي؟ ظنا منهم أتها غير آتية (والديربء امثوا مشفثون) خايفون ( منها ويقلمون أنها الحق الآ إن الذين يسارورب) يجاد لون فى الشاقة يالله لطى پيبادد برهم وفاجرهم حيث لم پهلكهم جوعا بمعاصيهم ليتوم الناس بالقسط) (الحديد: 25] قال مجاهد: هو اللي يوزن به، ومعنى إنزال الميزان هو إلهام اللخلق أن يسملوه ويعملوا به، وقل: الميزان محمد يقضي بينكم بكتاب الله تعالى اه قوله: (وما يدريك} الخ اي: اي شيء يجعلك عالما بقرب الساعة غير الوحي السماوي، والاستفهام إنكاري أي: لا سبب يوصلك للعلم بقربها إلا الوحى اللي ينزل عليك، وقوله الشارح أو ما بعده الخ صوابه التعبير بالواو، لأن حاصل معنى التمليق ابطال العمل لفظا وبقاوه محلا لمجيء ماله صدر الكلام، فلو عبر بالواو لكان اولى ويمكن جعل أو بمعناها فتأمل قوله: (أي إتياتها) جواب عما يقال كيف ذكر قريب مع أنه صفة لمؤنت، وحاصل الجواب آن الكلام على حاف المضاف اهسين وعيارة الكرخي: قوله: أي إثيانها إشارة إلى وجه تذكير قريب مع اسناده إلى ضمير الساعة ظاهرا يعني أن فبه مضافا مضمرا أو هو الإتيان، انتهت.

ولا يقال: إن قريب يستوي فيه المذكر والمؤنث لأن فعيلا هنا بمعنى فاعل ولا يستوي فيه ما ذكر قول: (أو ما بعده) اي: بعد الفعل وهو يدريك، والذي بعده جملة لعل الساعة قريب يعني: والمفعول الأول هو الكاف، فهذا الفعل متعد لثلاثة لأنه مضارع أدرى المتعدي لها بالهمزة اهشيخنا.

ولينظر هذا مع ما صنفه الشارح في سررة القارعة حيث اعرب جملة ما القارعة في محل نصب سادة مسد المفعول الثاني، فجمل الفعل متعديا لاثنين، وغاية ما قال السمين هنا وفي صورة الأنبياء: ان هذه الجملة لعل الساعة قريب في محل نصب لتعليقه عنها ولم يذكر آنها سدت مفعول أو مفعولين قوله: (الذين لايؤمنون بها) اي: فلا يشفقون منها، وقوله: خانفون منها أي: فلا يتعبلونها، ففي الآية استباك حيث ذكر الاستعجال أولا وحدف الإشفاق، وذكر الاشفاق وحذف الاستعجال الترخي قوله: (ويسلمون أنها الحق) أي: أنها الكالنة لا محالة اله قوله: الفي ضلال بعيد) أي: عن الحق، فإن البعث أشبه الغائات بالمحوسات فمن لم يهد لتجويزه فهو أبعد عن الاهتداء الى ما وراء اهبيضاري.

قوله الله لطيف بباده) الخ قال ابن عباس: حفي بهم، وقال عكرمة: بار بهم، وقال السدي: رفين بهم وقال مقاتل: لطيف بالبار والناجر حث لم بقلهم جوعا يمعاصيهم، وقال القرطي: لعطيف بهم في العرض والمحاسبة، وقال جفر بن محد بن علي بن الحسين: يلطف بهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة