تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشورياالايات: 17-1 اعدليل2) ني الحكم ( اله ر؟ وره كم كنا أقكلتا ولالم أقتلة) فكل يجازى بعمله لا صوم هذا تبل أن يؤمر بالجهاد { الله تجع تننا في المماد لقصل القضاء رإله الير المرجع ( والزين يحاثوب فى) دين { الله) نبيه من بعد ما آششييب للر بالايمان لظهور معجزته وهم اليهود مجنهم تلحضة) باطلة ( يندرنهم وقليهم فضت ولهم عناة شريه) ( الله الاى انزل الكثب) القرآن ( بالحقى) متعلق بأنزل ( والبيزاد) العدل ( وما قول: (لا حجة بيننا ويينكم) أي : لأن الحق قد ظهر ولم يبق للمحاجة مجال، وليس في الآية الا ما يدل على المتاركة في المقاولة والمحاجة لا مطلقا حتى تكون منسوحة، وإنما عبر عن أبا طيلهم بالبة مباراة لهم على زعسهم الباطل اهكرخي وفرضه الاعتراض على الشارح في دهوى النسخ التي اشار إلبها بقوله هذا قبل آن يؤمر بالجهاد اشيقنا وني القرطبي : قال ابن عباس، ومجاهد: الخطاب لليهود أي : لنا ديتا ولكم دينكم. قال: ثم تسفت بقول: (قاتلوا الدين لا يومنون بالله ولا باليوم الآخر) (التوية: 29] الآية قال مجاهد: ومعشى لا حجة بينتا وبينكم لا خصومة بينتا وبينكم، وتيل: ليست منسوخة لأن البراهين قد ظهرت والحجج قد فامت فلم يبق إلا العناد وبعد العناد لا حجة ولا جدال اله قوله: والدين بحاجون مبتدأ، وحجتهم مبتدأ ثان، وداحضة خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأو اهسين قوله: منيعد ما استجيب له) الضمير في له راجع على محمد المعلوم من السياق الدال عليه الفعل وهو يحاجون كما قدره بقوله: (نبيه)، وفاعل استجيب الناس الداخلون في الإيمان، والسين والتاء زائدتان أي: من بعد ما أجاب الناس له أي: لمحمد بالإيمان، وقوله : وهم اليهود تفسير للذين شيختا قول: داحضة) في السفتار: دحضت حجته بطلت وبابه خضع، وأدحضها الله ودحضت رجل زلقت وبابه قطم والإدحاض الازلاق اهه قوله: (متعلق بأنزل) أي : والباء للملابسة . قوله: (العدل) أي : فالميزان متجوز به عن العدل استعمالا للسبب في المبب وانزال العدل هو الأمر والتكليف به اهكرخي ولهي القرطبي : الله الذي أنزل الكتاب يعني القرآن وسائر الكتب المنزلة قبلك بالحق أي بالصدق والميزان أي : المدل قاله ابن عباس، واكتر المفسرين والعدل يمى ميزانا لأن الميزان آلة الإنصاف والعدل وقيل: الميزان ما بين في الكتب مما يجب على كل إنان أن يعمل به، وقال فتادة: الميزان العدل فيما أمر به ونهى عته، وهذه الأقوال متقاربة المعنى وقيل : هو الجزاء على الطاعة بالثواب وعلى المعصية بالعداب، وقيل: إنه الميزان نفسه الذي يوزن به آنزله من السماء وعلم العباد الوزن به لثلا يكون بيتهم تظالم وتباخس. قال الله تعالى: القد أرسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة