============================================================
مورة الشورى(الآيتان: 14، 15 وحد بعض وكفر بعض إلا ينا بعد ماجماة هم اليلم ) بالتوحيد بقكا) من الكافرين ( بينهم ولولا كلمة سبقت من ريك) بتاخير الجزاء إله لتل يسئى) يوم القيامة ( لقضى بينهم ) بتعذيب الكافرين في الدنيا ( تإن الزين أورثرا الكتب ينا بعدهم) وهم اليهود والنصارى ( لفى شلى يته من محمد 4 موقع فيي الريبة (﴿ تلذالاك﴾ التوحيد { قأذع ) يا محمد الناس وآشتقم) عليه (كما أيرت ولا ننيغ أقوله قم) في تركه ( وقل ما منث يما أنزل الله ين كتني وأيرث لأقدل) اي بأن للرثاسة، فليس تفرقهم لقصور في البيان والحجج، ولكن للبغي والظلم والاشتغال بالدنيا اه: قوله: (بالتوحيد) عبارة البيضاوية إلا من بعد ما جاءهم الملم بأن التفرق ضلال متوعد عليه أر العلم ببث الرمول او أسباب العلم من الرمل والكتب وغيرهما قلم يلتفتوا إليها اه قوله: ﴿ وان الدين أورثوا الكتاب﴾ الخ بيان لكيقية كفر المشوكين بالقرآن أثر بيان كيفية كفر أهل الكتاب اهايو الود.
وعبارة الخطيب: وإن الدين أورثوا الكتاب أي: التوراة والإنجيل وهم اليهود والنصارى أي: الدين في عهده اه.
قول: الفي شك منه) (من محمد) أي: أو من القرآن وعلى كلا الوجهين فالشك هنا ليس على معناه المشهور من اعتدال النقيضين وتساويهما في الذمن، بل المراد به ما هو أعم آي مطلق التردد اكرخي وفي القرطبي: وإن الذين آورثوا الكتاب يريد اليهود والتصارى من بعدهم، أي: من بعد المختلفين قي الحق لفي شك من الذي أوصى به الأنبياء، والكتاب هنا التوراة والإنجيل. وقيل: إن الدين أورثوا الكتاب قريش من بعدهم أي: من بمد اليهود والتصارى لفي شك من القران ومن محمد، وقال مجاهد: معنى من بعدهم من قبلهم يعني: من قبل مشركي مكة وهم اليهود والنصارى اه قوله: (موقع الريبة) هي قلق النفس واضطرابها اهكرخي قوله: للذلك فادع} الخ أي : فلأجل ذلك التفرق أو التفرق أو الكتاب أو العلم الذي أوتيت فادع إلى الاتفاق على الملة المنيفية أو الاتباع لما أوتيته، وعلى هذا يجوز أن تكون اللام في موضع إلى لافادة الصبلة والتعليل اهبيضاوي قوله: (واسقم) فر الراغب الاستقامة بلزوم المنهج المستقيم، فلا حاجة إلى تأويلها بالدوام عل الاستقامة اشهاب.
قوله (من كتاب) بيان لما. أي: آمت بأي كاب كان من الكب المنزلة لا كالذين آمنتوا ببعض منها وكفروا ببعض، ونيه تحقيق للحق وبيان لاتفاق الكتب في أصول الدين وتأليف لقلوب أهل الكتابين وتعريض بهم اه أبو السعود.
قوله: (أي بأن أعدل) أشار به إلى أن اللام بمعنى الباء، وأن أن المصدرية مقدرة اه شيخنا.
الفتوحات الالهة (ج 7/م