تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشورى (الايتان: 13، 14 التوحيد ( كثر) عظم (قل الششركين ما ندعرهم إلتوم من التوحبد ( الله تيخت إليو) إلى التوحيد (من يشاء ويهدى إليه من ييب ) يقبل إلى طاعته ( وما تقركا) اي أهل الأديان في الدين، بأن وتوجيه النهي إلى أممهم تمحل ظاهر، مع أن الظاهر آنه متوجه إلى أته وأنهم المتفرتون كما ستحيط به خبرا، اي لا تفرقوا في الدين الذي هو عبارة عما ذكر من الأصول دون الفروع المختلفة حب اختلاف الأمم باختلاف الأعصار كما ينطق به قوله تمالى: ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) المائدة: 48]1ه قوله: (وهو التوحيدا هذا هو المراد بالدين الذي اشترك فيه هؤلاء الوسل وهو المراد من ما في قوله: (ما وصي به نوحا) وفي قوله: وما وصينا يه إبراهيم الخ وأما الذي في قوله : و واللي أوحيتا إليك) فهو اعم من ذلك، لأن المراد به جميع الشريعة المحمدية أصولا وفروعاء قعلى هذا كان ظاهر النظم أن يقال ما وصي به نوحا وابراهيم وموسى وعيسى، والدي أوحينا إليك من جميع شريمتك فليتأمل. قوله: (عظم) { على المشركين) أي: شق عليهم، وهذا شروع في بيان أحوال بعض من شرع لهم ما شرع من الدين القديم اهأيو السمود.

توله: (من التوحيد) قصر على هذا بقرينة قوله على المشركين، والأولى التعميم لدلالة الياق ولا يمنعه تخصيص المشركين بالذكر كما لا يخفى اهكرخي قوله: (الله يجتي اليه الخ استناف وارد لتحقيق الحق ونيه إشعار بأن منهم من يجيب إلى الدهوة اهابو العود والاجتباء افتعال من الجباية ومي الجمع قال الراغب: يقال جبيت الماء في الحوض أي: جمته، ومنه قوله تعالى: (يجبي إليه ثمرات كل شيء) (القصص 57] والاجتباء الجمع على طريق الاصطفاء قال تعالى: (قالوا لولا اجها) (الأعراف: 20) واجتباء الله السبد تخصيف إياء بفيض الهي لتحصل له أنواع النعم بلا سعي منه اهشهاب قول: (من ينيب ضمنه معنى يميل فعداه بالى، ولذا قال الشارح يقبل إلى طاعته اله قوله: ما تفرقوا} الخ شروع في بيان حال أهل الكتاب عقيب الإشارة الإجمالية إلى أحوال أعل الشرك اهأبو السعود وفي القرطبي : وما تفرقوا قال ابن عباس يعني فريشا الا من بعدما جاءهم العلم يعني محمدا كانوا يتمنون آن يبعث إليهم نبي دليله قوله تعالى في سورة فاطر: (واقسموا بالله جهد ايمانهم لتن جاءهم نذير (فاطر: 42) يريدون نيأ، وقال في سورة البقرة: (فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به (البقرة: 89) على ما تقدم بيانه هناك، وتيل: أمم الأنياء المتقدمين وأنهم فيما بينهم اختلفوا لما طال بهم المدى فامن قوم وكفر قوم، وقال ابن حباس أيضا: يمني أهل الكتاب دليله في سورة المنفكين: (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من يعد ما جاءتهم البيتنة) (البينة : 24 فالمشركون قالوا لم خص بالنبوة واليهود حدوه لما بعث وكذا النصارى بنيا بيهم آي: بغيا من بعضهم على بعض طليا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة