============================================================
سورة الشورى (الايتان: 12: 13 يوسعه لمن يثاء) امتحانا ويقد3) يضيقه لمن يشاء ابتلاء ( انه بكل شى قلي شر لݣم من الدين ما وضن بوه ثوحا) هو أول أنبياء الشريعة ( وألذى أوحينا إلتلد وما وشينا يهه اترهيم وشومنى قوله: (من السطر الخ) بيان للخزائن والغير كالجواهر المتخرجة من الأرض اه شيختا.
قوله: (يسط الرزق لمن يشاء) كالروم والفرس، وقوله: ويقدر) لمن يشاء كالعرب اهد شيخنا قوله: و شرع لكم من الدين) شروع في تفصيل ما أجمله أولا بقوله: (كذلك يوحي إليك والى الذين من تبلك) اهخطيب.
والخطاب ني لكم لأمة محمد وتخصيص هولاء الأنياء بالذكر لعلو شانهم لأنهم أولر العزم لميل قلوب الكفرة إليهم لاتفاق الكل على نبوة بعضهم، وتقرد اليهود في موسى، والتصارى في عيس، وقول: (والذي أوحينا إلبك) [فاطر: 31] فيه التفات من الغيبة إلى التكلم بنون العظمة لكمال الاعتناء بالايحاء إليه اهأبو السعود وعبارة الخازن: شرع لكم في الدين أي: بين وسن لكم طريقا واضحا من الدين أي : دينأ تطابقت على صه الأنبياء وهو قوله تعالي: (ما وصي به توحا رإنما خص نوحا لآنه أول الأنبياء أصحاب الشرائع، والمعنى قد وصيناه وإياك يا محمد دينا واحدا. (والذي أوحنا إليك) اي من القرآن وشرائع الإسلام (وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى إنسا خص هؤلاء الأنبياء الخسة بالذكر لأنهم اكابر الأنبياء وأصحاب الشرائع المعظمة والأتباع الكثيرة وأولو العزم، ثم فسر المشروع الليي اشترك فيه هؤلاء الأعلام من رسله بقوله: (أن أقيوا الدين ولا تتفرتوا نيه) والمراد من إقامة الدين هو توحيد الله والايمان بكتبه ورسله واليوم الاخر وطاعة الله في أوامره ونواهيه وسانر ما يكون الرجل به مسلما، ولم يرد الشرائع التي هي مصالح الأمم على حسب أحوالها قإنها مختلفة متفاوتة. قال تعالى: لكل جسلنا منكم شرعة ومنها جا) (المائدة: 48] اه وقول: وأصحاب الشرائع المعظمة أي: المستقلة المتجددة، فكل من هؤلاء المذكورين له شرع جديد ومن عداهم من الربل إنما كان پبعث بتبليغ شرع من قبله، قشيث وادريس بعثا بشبليغ شرع ادم، وما بين نوح وابراهيم وهما هود وصالح بعثا بتبليغ شرع نوح، ومن بين ابراهيم وموسى بعثوا بتبليغ شرع ابراهيم، وكذا من بين موسى وعيسى بمثوا بتبليغ شرع موسى قليتامل. قوله: (هو أول أنبياء الشريمة) قال القاضي أبو بكر بن العربي: ثبت في الحديث الصحيح أن النبي قال ني حديث الشفاعة المشهور الكبير: "ولكن اشوا نوحا فانه أول رسول بعشه الله إلى أهل الأرض، فيأتون نوحا فيقولو له : أنت أول رسول بعشه الله إلى أعل الأرض" وهذا صحيح لا إشكال فيه، كما أن آدم أول رمول نبيء بغير اتكال، إلا أن آدم لم يكن معه إلا بنوه ولم تفرض له الفراتض ولا شرعت ل المحارم، وإنما كان شرعه تنبيها على بعض الأمور واتصارا على ضرورات المماش وأخذا بوظافف الحياة والبقاء، واستمر إلى نوح فبعثه الله تعالى يتحريم الأمهات والينات والأخوات، ووظف عليه الواجبات، وأوضح له الآذاب والديانات، ولم يزل ذلك يتاكد بالرسل ويتناصر بالأنبياء صلوات الله