تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشورى/ الآيتان: 11، 12 المذكور، أي يكثركم بسببه بالتوالد، والضمير للأناسي، والأنمام بالتغليب ( لي كمتله شتء) الكاف زائدة لأنه تعالى لا مثل له ( وهو الشميغ) لما يقال ( التمير لن) لما يفعل (له مقاليه المنوت والارقض) اي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما يتشظ الرزق) قوله: (والضمير) وهو الكاف في ينروكم للاناسي، وفي المختار: الان البشر واحده إتسي بالكر وكون النون، وأن بفتحتين والجمع الأناسي اه وقوله: بالتغليب أي بسبب التغليب فغلب المخاطبون وهو الأنس على الأنعام الغير المخاطبين، وجمع الكل في ضمير واحد وهو كاف الخطاب، فلولا التغليب لقيل يتروكم وينرؤهم اهشيتا.

وفي المصباح: آنه جمع إنسان، ثم قال: والأناس قيل فعال بضم الفاء مثق من الأنس، لكن يجوز حذف الهمزه تخفيفا على غير قياس فبقي ناس اه قوله: (الكاف زاثدق) هذا أحد الوجوه المذكورة في تقرير الآية وهو أسهلها اهشيخنا.

وفي السمين قوله: ولي كمثله شيء) في هذه الآية اوجه، احدها: وهو المشهور عند السعربين أن الكاف زاثدة في خر لي، وشيء اسها. والتقدير: لي شيء مثله . قالوا: ولولا ادعاء زيادتها للزم أن يكون له مثل وهو محال، إذ يصير التقدير على أصالة الكاف ليس مثل مثله شيء فنفى المماثلة عن مثله، فثت أن له مثلا ولا مثل لذلك المثل وهذا محال تعالى الله عن ذلك، وقال أبر اليقاء: ولو لم تكن زاندة لأفضى ذلك إلى المحال إذ كان يكون المعنى أن له مثلا وليس لمثله مثل، وفي ذلك تناقض لأنه إذا كان له مثل فلمثله خمثل وهو هو مع أن إثبات المثل لله تعالى محال. قلت : وهي طريقة غريبة في تقرير الزيادة وهي طريقة حسنة حسنة الصناعة . والثاني: آن مثل هي الزيادة كزياتها في قوله تعالى: { بمثل ما آمنشم به) (البقرة : 137) قال الطبري: كما زيدت الكاف في بعض المواضع، وهذا ليس بجيد لأن زيادة الأسماء ليست بجائزة، وأيضا يصير التقدير ليس كهر شيء، ودخول الكاف على الضمائر لا يجوز إلا في الشعر. الثالث: أن العرب تقول مثلك لا يفعل كذا يعنون المخاطب نفسه لأنهم يريدون المالغة في نفي الوصف عن المخاطب فينفونها في اللفظ عن مثله فيثبت انتفاؤها عنه بدليلها. قال ابن قتية : المرب تقيم المثل مقام النفس، فتقول: مثلي لا يقال له هذا أي أنا لا يقال لي هذا. الرابع: أن يراد بالمثل الصفة، وذلك أن المثل بمعنى المثل والمثل الصفة كقول : (مثل الجتة (الرعد: 35) فكون المعنى ليس مثل صفته تعالى شيء من الصفات التي لغيره وهو ل هل اهبعردفه قال الراغب: المثل اعم الالفاظ العوضوعة للمشابهة، وذلك ان النديقال لما يشارك في الجوهر تقط، والشه يقال فيما يشاركه في الكقية فقط، والمساوي يقال فيما يشاركه في الكمية فقط، والشكل يقال فيما يشارك في القدر والسساحة فقط والمثل في جميح ذلك، ولهذا لما أراد الله نقي الشبه من كل وجه خصه بالذكر قال تعالى: (كمثله شيء) اهكرخي قوله: اله مقاليد السموات والأرض جمع متلاد أو مقليد آو أقليد كما تقدم الكلام عليه في ورة الزمر الل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة