تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشورى (الايتان:1، 11 أرجع ( تايلر الشمتون والأزض) مبدعهما ( جمعل لكرين انهيكم از وما حيث خلق حواء من ضلع آدم ( ومن الأنعتر أزوجا) ذكورا وانائا ( يدرؤكم) بالمعجمة يخلقكم فيه) في الجعل وعليه توكلت ثالث، واليه أنيب رابع فاطر السموات والأرض خامس، جعل لكم الغ سادس، ليس كمثله شيء سابع، وهو السميع البصير ثامن، له مقاليد الخ تاسع، يبسط الرزق الخ عاشر، شرع لكم الخ حادي عثر اهشيخنا.

قوله: (جعل لكم من أنفسكم) أي : من جنسكم ازواجا اي نساء، ومن الأنعام أزواجا أي وخلق الأنعام من جنسها أزواجا، وحلق لكم من الأنعام أصنافا أو آناثا وذكورا اه بيضاوي.

توله: (حيث خلق حواء من ضلع آدم) عبارة القرطبي: جعل لكم من أنفسكم أزواجا معناه إناثا، وانما قال من أنفسكم لأن خحلق حواء من ضلع آدم، وقال مجاهد: نسلا بعد نسل اه روي عن جعقر الصادق أنه قال: كان أول من سجد لادم جبريل ثم ميكانيل ثم إسرافيل ثم عزرائيل ثم الملائكة المقربون، وعن ابن عباس قال: كان السجود يوم الجمعة من الزوال إلى العصر) ثم خلق له حواء من ضلع من أضلاعه اليسرى وهو نائم، وسميت حواء لأنها خلقت من حي، فلسا استيقظ ورآها سكن ومال إليها ومأ يده لها، فقالت الملائكة : مه يا ادم . قال: ولم وقد خلقها الله لي 4 فقالوا: حتى تؤدى مهرها. قال: وما مهرهاا قالوا: حتى تصلي على محمد ثلاث مرات. وذكر ابن الجوزي أنه لما رام آدم القرب منها طلبت منه المهر، فقال: يا رب وماذا أعطيها فقال : يا ادم صل على حبيي محمد بن عبد الله عشرين مرة ففعل اهمواهب.

فلما فعل آدم ما أمر به خطب الله له خطبة النكاح ثم قال: اشهدوا يا ملانكتي وحملة عرشي أني روجت أمتي حواء من عبدي آدم اهشارحها.

قوله : (من ضلع) بوزن عنب، ويجوز أيضا سكون اللام بوزن حمل اه شيخنا.

كما في القاموس والمختار والمصباح وتصه : الضلع من الحيوان بكسر الضاد، وأما اللام فتفتح في لغة الحجاز وتسكن في لغة تميم وهي انش وجمعها أضلع واضلاع وضلوع وهي عظام الجنبين، وضلع الشيء ضلعا من باب تعب أعوج، وضلع ضلما من باب تفع مال عن الحق، وصلعك معه أي ميلك وتضلع من الطسام امتلا منه اله قول: يذرؤكم فيه) يجوز أن تكون في على بابها، والمعنى يكثركم في هذا التدبير وهو أن جمل للناس والأنعام أزواجا حتى كان بين ذكورهم وإناثهم التوالد، والضمير في بذرؤهم للسغاطبين والأنمام وهلب العقلاء المخاطبون على غيرهم الغيب. قال الزمخشري: وهي من الأحكام ذات العلتين. قال الشيخ: وهو اصطلاح غريب، ويعني أن الخطاب يغلب على الغيبة إذا اجتمعا، ثم قال الزمخشري: فإن قلت : فما معتى ينرؤكم في هذا التدبير، وهلا قيل ينروكم به؟ قلت: جعل هذا التدبير كالمنبع والمعدن للبث والتكثير، ألا تراك تقول للحيوان في خلق الأزواج تكثير كما قال تعالى : (ولكم في القصاص حياة) (البقرة: 179] والثاني: أنها للمسببية كالباء في يكثركم يسببه، والضمير بعود للجعل أو للمخلوق اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة