تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشورى [الأبات: 10-7 وقريق فى الشير ت) النار ( ولوشاة القه اتسلفم اتة ويمدة) اي على دين واحد وهو الاسلام { وللكن يدخل من يشلاء فى رتمنهه والظراييود) الكافرون { ما لهثم ين ولي رلا نصي ) يدفع عنهم العداب ( أو اكخدواين توني) اي الاصنام ( أقلا) أم منقطعة بمعنى بل التي للانتقال، والهمزة للإنكار، أي ليس المحذوف أولياء ( قاله هو الول) اي الناصو للمؤمنين، والفاء لمجرد العطف ( وهوتتى الموق وهو على كل مى رتدي) ( وما الخلقثم) مع الكفار فيه من شنو) من الدين وغيره (فمكتة) مردود (إل الله) يرم القيامة يفصل بينكم، قل لهم ( ذالكم الله رتى عليه توكلث تالنه قوله: (لا ريب فيه) مستأنف أو حال من يوم الجمع اهسمين وقوله: فريق مبتدأ خبره الظرف بعد وسوغ الابتداء بالنكرة مقام التفصيل، ويجوز أن يكون الخبر مقدرا تقديره منهم فريق ويجوز آن يكون خبر المبتدأ مقدر أي المجموهون دل على ذلك قوله : يوم الع ا سين قوله: (فريق) (منهها اي: المجموعين المدلول عليه بيوم الجمم اهشيخنا.

قوله: (وهو الإسلام) أي : أو الكفر: قوله (والظالمون) الخ مقابل لقوله: يدخل من يشاء في وحمته) نكان يقتضي الظاهر أن يقال: ويدخل من يشاء في غضبه وعدل عنه الى ما ذكر للمبالغة في الوعيد، فان نفي من يتولاهم وينصرهم أدل على أن كونهم في العذاب أمر معلوم مفروغ منه اهكرخي قوله: (بسنى بل الخ) أو تقدير ببل وحدمها أو بالهمزة وحدها اسين قوله: (التي للاتتقال) أي : من بيان ما قبلها إلى بيان ما بعدها، فهذا كلام مستأنف مقرر لما قبله من انتفاه أن يكون للظالمين ولي أو نصير اهابو السعود قوله: (والفاء لمجرد العطف) اي : الخالي عن السببية، وني الكرخي: قوله : لمجرد العطف أي عطف ما بعدها على ما تبلها وغرضه بهذا الرد الزمخشري في قوله: إنها جواب شرما مقدر آي: ان ارادوا أولياء بحق فالله هو الولي الحق. قال أبو حيان: لا حاجة الى هذا التقدير لتمام الكلام بنونه اه قوله: (وما اختلفتم فيه) ما ميتدأ شرطية أو موصوله، وقوله: من شيء بيان لها، وقوله: من الدين وغيره بان لشيء والغير كالخصومات في أمور الدنا، وني البضاوي: من شيء من أمر من أمور الدين أو الدنيا اه ولم يذكر الدنيا في الكشاف وهو الموافق لقوله هنا أنتم والكفار، إذ الظاهر أن المراد بأمور الدنيا المخاصمات ولا يلزم أن تكون بينهم وبين الكفرة، ولا يقال في مثله التحاكم الى الله اهشهاب قوله: (يفصل بينكم) أي: باثابة المحقين وعقاب المبطلين اه أبو السعود قوله: (ذلكم مبتدا اي ذلكم الحاكم العظيم الشان. الله: خبر أول، وقوله: ربي خبر ثان،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة