============================================================
ورة الشورى (الابات: 7 للحمد ( وتشتتيررب لن فى الأرض) من المؤمنين ( الا إن الله هو النقود) لأوليائه ( الرحيم بهم ( والزين اخثواين نونب) اي الأصنام ( أتليا الله حبيظ) محص ( قلئهم) ليجازيهم (ومآ أنت م) تحصل المطلوب منهمء ما عليك إلا البلاغ ( وكذللة) مثل ذلك الايحاء (اويا إليلل ثرمانا ضها اثندر) تخوف ( ام الشرى ومن خرلا) اي أهل مكة وسائر الناس ( رأندر) الناس (يوم الكتع) اي يوم القيامة، تجمع فيه الخلائق ( لارتب) شك ( فيه فريق) متهم ( فى للمثة منه: هو مسوخ ويستغفرون للذين امنواء وقال المهدوي : والصحيح آنه ليس بمتسوخ لأنه خبر وهو خاص بالمومنين، قال ابو الحسن بن الحصار: وتد ظن بعض من جهل أن هذه الآية نزلت هاروت وماروت وأنها مسوخة بالآية التى في المؤمن وما علموا أن حملة العرش مخصوصون بالاستغفارة اللمؤمنين خاصة ولله وملاتكة اخر يستنفرون لمن قي الأرض قال الماوردي: وني استغفارهم لهم قولان، احدهما: من الذنوب والخطايا وهو ظاهر قاله مقاتل. الثاني: أنه طلب الرزق لهم والس عليهم قال الكلبي. قلت: وهو الأظهر لأن من في الأرض يعم الكاقر وغيره، وعلى قول مقاتل لا يدخل فيه الكافر، وقال مطرف: وجدنا أنصح عباد الله لعباد الله الملائكة، ووجدتا أغش عباد الله لعباد الله الشياطين اه قوله: (اي الأصنام) تفير للمفعول الأول فهو محلوف، والثاني مذكور وهو أولياء وكذا يقال فيما سيأتي اهشيخنا.
وله: (س) أي: محس أعالهم آى حانظها وضابطها لا بنيب عنه منها شيء اهشيختا قوله: (تحصل المطلوب منهم) في البيضاوي: وما أنت عليهم بوكيل بموكل بهم أو بمو كول اليك أمرهم الله قوله: (ما صليك إلا البلاغ) هذا منسوخ هآية السيف . قوله : (مثل ذلك الإيحاء) أي : المذكور في قوله : يوحى إليك الخ . ورجوع الإشارة إلى المصدر المذكور أحد احتمالين والآخر أنها ترجع إلى الاية المتقدمة قريبا في قوله : ( والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم) [الشورى : 6] الخ، وعارة أبي السعود: (وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيام ذلك إشارة إلى مصدر أوحيتا ومحل الكاف النصب على المصدرية، وقرآنا عربيا مفعول لأوحينا أي، ومثل ذلك الإيحاء البديع البين المفهم أو حينا إليك قرآنا عربيا لا لبس قيه عليك ولا على قومك، وقيل: إشارة إلى معنى الاية المتقدمة من أنه تعالى هر الحفيظ عليهم وانسا أنت تذير نحسب، فالكاف مفعول به لأوحينا، وقرآنا عربيا حال من المفعول ب ايه: اوحيناه إليك وهو قرآن عربي اه تول: (ترآنا عرييا) فيه وجهان، أحدهما: أنه مفعول أوحينا، والكاف في محل نصب على المفعولية المطلقة. الثاني : أته حال من الكاف والكاف هي المفعول لأوحينا أي : أوحينا مثل ذلك الايحاء وهو قرآن عربي اه سمين تول: يوم الجع هو المفعول الثاني والأول محذوف أي: وتتذر الناس عذاب يوم الجمع لحذف المفعول الأول من الانذار الثاني، كما حذف المفعول الثاني من الإنذار الأول تقديره العذاب