============================================================
سورة الشورى/ الاية: تنشق كل واحدة فوق التي تليها، من عظمة الله تعالى ( والمليكة يسبثون يحمدرم) اي ملابسين السفتوحة، وظاهر صنيعه أن القراءات أربعة من ضرب اثتتين في اثتين ولي كذلك بل هي ثلاثة فقط، لأن من يقرا تكاد بالتاء القوقية يجوز الوجهين في ينفطرن، ومن يقرأ يكاد بالياء التحتية لا يقرا يتغطرن الا بالتاء الفوقية، فقوله بالنون أي : على تراءة التاء القوقية، وقوله : وني قراءة الخ . أي: على كل من القراء تين في تكاد والثلاثة سبعية اهشيختا.
قوله: لافمن فوتهن} أي يتدأ الانفطار من جههن الفوقية وتخصيصها بالذكر لما أن اعظم الايات وادلها على العظمة والجلال هو الانقطار من تلك الجهة، ويعلم انفطار السفلى بالطريق الأولب، لأن تلك الكلمة الشنماء الواقعة في الأرض لما أثرت في جهة القوق فلأن تؤثر في جهة التحت بالطريق الأولى اه أبو السعود والكلمة الشتساء هي قولهم: اتخذ الرحمن ولدا) (مريم: 88) كما تقدم في سورة مريم قوله: (فوق التي تليها) متعلق بمحذوف أي: وتقط فوق الخ. وهذا يقتضي آن الضمير عائد على الوات وهر أحد الاحتمالات ذكرها السمين فقال : قوله: من فوفهن في هذا الصمير ثلاثة أوجه، أحدها: أنه عائد على السموات أي يبتدا انفطار هن من هذه الجهة فمن لابتداء الغاية متعلقة بما قيلها الثاني: أنه عائد على الأرضين لتقدم ذكر الأرض قبل ذلك. الثالك: أنه عائد على فرق الكقار والجماعات الملحدين قاله الأحفش الصغير اه قووالملاتكة ببحون) الخ كلام مستأنف . قوله : ويستففرون) أي يشفعون لمن في الأرض من المؤمنين، فالمراد بالاستغفار الشفاعة كما في قوله: { ويتغفرون للذين امنوا [غافر: 7] او يطلبون هدايتهم اهكر خي وبعضهم أبقى من في الأرض على عمومه بحيث يشمل الكفار كالبيضاوي ونصه: ويستغفرون لمن في الأرض اي: بالسعي فيما يستدعي مغفرتهم من الشفاعة والالهام وإعداد الاسباب المقرية إلى الطاعة، وذلك في الجملة يعم المزمن والكاقر، بل فسر الاستغفار بالسعي فيما يدفع الخلال المتوقع لعم الحيوان بل الجماد اه وقوله: نيسما يستدعي معفرتهم الخ جواب عما يقال أن من في الأرض يعم الكفار فكيف نستففر لهم السلائكة وقد ثبت أنهم يلعنونهم كما قال: (أولتك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجممين (ال عمران : 87) ولا وجه لكونهم لاعنين لهم ومتغقرين، وتقرير الجواب أنه لا منافاة لأن استنفارهم بممنى السعي نيا يستدعي مغقرتهم وهر الأيمان، فان استغقارهم في حق الكفار بطلب الايمان لهم، وفي حق المؤمين بالتجاوز عن سناتهم فيكون استغفارهم في حق عامة من في الأرض ولا على عوم المجاز اهزاده.
وفي القرطبي: ويستغفرون لمن في الأرض قال الضحاك : لمن في الأرض من المؤمنين، وقال السدي: بيانه في سورة المؤمن ويتغفرون للذين آمتوام (غافر: 7) وعلى هذا يكون المراد بالملانكة هنا حملة العرش، وقيل: جميع ملائكة السساء وهو الظاهر من قول الكلبي. وقال وهب بن