============================================================
سورة الشورى !الابات: 53 (ر) اوحى * لالى اللين ين تلة الله) فاعل الإيحاء ( التيز) في ملكه ( الكه () في صنعه ل ما فى الشموت وما فى الآرض) ملكا وخلقا وعيدا ( رهر اليك) على خلقه (﴿ التظي﴾ الكبير ( تكاث) بالتاء والياء ( الشويث يتفطررب) بالنون، وفي قراءة بالتاء والتشديد ( بن ترتهة) أي قول: كذلك الخ كلام مستأنف وارد لتحقيق أن مضمون السورة موافق لما في تضاعيف سائر الكتب المنزلة على الرسل المتقدمة في الدعوة إلى التوحيد والإرشاد إلى الحق. أي: مثل ما في هده السورة من المعاني اوحي إليك اوحي الى سائر الرسل اهابو السعود.
والكاف في محل نصب على المفعولية المطلقة، فقوله: أي مثل بالنصب، وتوله: بوحي استعمل المضارع في حقيقته ومجازه فهو مستعمل في المتقيل بالنظر لما لم ينزل عليه من القران إذ ذاك، وفي الماضي بالنظر لما أنزل بالفعل وبالنظر لما أنزل على الرسل السابقين، وقد أشار الشارح لهذا بقوله : وأوحي الى الذين من قبلك هذا والمشبه به في كذلك هو هذه السورة أي، كما أوحي إليك هذه السورة يوحي اليك غيرها من القران، ويوحي الى الذين من قبلك الكتب القديمة، ووجه الثبه أن الموحى به في الكل يرجع لأمور ثلاثة: التوحيد والنبوة والبعث، فهذا القدر موجود في القرآن وني فيره من الكتب اهشيختا وني زاده: ووجه المشابهة الاشتراك في الدعوة إلى التوحيد والنبوة والمعاد وتقبيح أحوال الدنيا والترغيب في أمور الآخرة اله ولي السمين: كذلك يوحي الخ جمهور القراء على يوحي بالياء من أسفل مبنيا للفاعل وهو الله تعالى، والمزيز الحكيم نعتان، والكاف منصوبة المحل إما نستا لمصدر أو حالا من ضميره أي يوحي ايحاء مثل ذلك الايحاء، وقرأ ابن كثير ويروى عن أبي عر ويوحى بفتح الحاء مبنيا للمفعول وفي القاثم مقام القاعل ثلاثة أوجه، أحدما: ضير مخر يعود على كذلك لأنه مبتدا والتقدير مثل ذلك الإبحاء يوحي هو إليك، فمثل ذلك: مبتدأ، ويوحي هو إليك: خبره. الثاني : أن القائم مقام الفاعل إليك والكاف منصوب المحل على الوجهين المتقدمين . الثالث: أن القائم مقام الفاعل الجملة من قول الله العزيز اي يوحي اليك هذا اللفظه واصول البصريين لا تساعد عليه لأن الجملة لا تكون ناعلا ولا قائمة مقامه . وترا أبو حيوةه والأعمش، وأبان: نوحي بالنون وهي موالقة للعامة، ويحتمل أن تكون الجملة من قوله : الله العزيز منصوبة المحل مفعولة بنوحي أي نوحي إليك هذا اللفظ، إلا أن قيه حكاية الجمل بغير القول الصريح، ويوحى على اختلاف قراءاته يجوز آن يكون على بابه من الحال آر الاستقبال فيتعلق قوله: وإلى الذين من قبلك بمحذوف لتعذر ذلك تقديره وأوحي الى الذين، وأن يكون بمعنى الماضي وجيء به على صورة المضارع لغرض وهو تصوير الحال اه قوله: (فاعل الايحاء) هذا على قراءة كسر الحاء مبنيأ للفاعل، وآما على قراءة فتحها مبتيا للمفعول فنائب الفاعل الظرف وهو إليك، وقوله : الله فاعل بفعل محذوف كأنه قيل: من يوحيه؟
فقيل: الله (يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال) [النور: 36] اسمين قوله: (بالنون) أي بعد الياء، وتوله: بالتاء أي : بعد الياء، وقوله : والتشديد اي: تشديد الطاء