تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة فصلت (الايتان: 53،) شه4 بدل منه، أي او لم يكفهم في صدقك أن ربك لا يغيب عنه شيء ما ( الا إنهم لي متقة) شك لا تن لقك ريهو) لانكارهم البعث ( الا إيثر) تعالى ( يكل من وفحيط ) علما دقدرة، قيجازيهم بكفرهم ولي السمين: قوله : أو لم يكف بريك فيه وجهان، أحدهما: أن الباء مزيدة في الفاعل وهذا هر الراجح والمفعول محلوف أي: أو لم يكف ربك، رفي قوله:. أنه على كل شيء شهيد وجهان، أحدهما: أنه يدل من بربك فيكون مرهوع المحل مجرور اللفظ كمتبوعه . والثاني : أن الأصل بأنه تم حلف الجار، فجرى الخلاف. الثانى: من الوجهين الأولين أن يكون بربك هو المفعول وأنه وما بعده هو الغاعل اي لم يكف بربك شهادته، وترىء إنه بالكسر وهو على إضمار القول او صلى الاستناف، وترا عبد الرحمن والحسن في مرية بضم الميم وقد تقدم أنها لغة في مكسورة الميم اه قوله: (فاعل) أي: بزياقة الباء، والمفعول محلوف كما قدره بقوله: أي: أو لم يكفهم اه شيتا قوله: (يدل منه) أي: بدل كل من كل، وفي الشهاب: أنه بدل اشتمال اهشيختا.

قوله: (علما وقدرة) عبارة البيضاوي : إلا أنه يكل شيء محيط عالم يجعل الأشياء وتفاصيلها مقتدرا عليها لا يفوته شيء متها اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة