تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة فصلت (الاية: 53 الحكمة { حق يتبين لهم أنه" اي القرآن ﴿ الحد) المنرل من الله بالبعث والحساب والعقاب، نعاتبون على كفرهم به، وبالجاني به ( اولم يگف بريلف﴾ ناعل يكف ( أنه قل كال شقد ما أطلعهم على تلك الآيات وسيطلعهم عليها بعد ذلك، مع أن الآيات المذكورة قد أطلموا عليها ومي منهم نصب المين، والجواب: أن المراد على هذا سنريهم أسرار اياتتا الخ. فالايات وإن اطلموا عليها بالفعل لكن سرها وحكمتها لم يطلعرا عليه اهمن الكرخي وقي البيضاري: مريهم آياتتا في الآفاق يعني ما أخبرهم به النبي من الحوادث الاتية وآثار النوازل الماضية، وما يسر الله له ولخلفاته من الفتوح والظهور على ممالك الشرق والغرب على وجه خارق للعادة اله وفي القرطبي: سنريهم اياتنا في الآفاق اي : علامات وحدانيتنا وقدرثنا في الافاق. يعني خراب منازل الأمم الماضية، وفي اتفسهم بالبلايا والأمراض وقال ابن زيد: في الافاق ايات السماء، وني أتقسهم حوادث الأرض، وقال مجاهد: في الافاق فتح القرى فير الله عز وجل لرسوله وللخلفاء من بمده وأنصار ديته في أفاق الدنيا وبلاد المشرق والسعرب عوما، وفي تاحية المغرب خصوصا من الفتوحات التي لم يتيسر مثلها لأحد من خلفاء الأرض قبلهم، أو من الإظهار على الجبابرة والأكاسرة وتغليب قليلهم على كيرهم وتسليط ضعفاتهم على اترياتهم واجراثه على آيديهم أمورا خارجة عن العهود خارقة للعادات، وفي آنفسهم فتح مكة وهو اختيار الطبرى وقال المنهال بن عمرو والدي، وقال قتادة والضحاك: وفي الآفاق وتائع الله في الأمم وفي أنفسهم في يوم بدر. وقال عطاء، وابن زيد ايضا: وفي الافاق يعني أقطار السموات والأرض من الشمس والقمر والنجوم والليل والتهار والرياح والأمطار والرعد والبرق والصواعق والنبات والاشجار والجبال والبحار وغيرها. وفي الصحاح: الافاق التواحي واحدها أقق وأقق مثل عسر وعسر، ورجل أفقي بفتح الهمزة والفاء إذا كان من أفاق الأرضن حكاه أبو نصر، وبعضهم يقول أفتي بضها وهو القياس وني أننسهم من لطيف الصنعة وبديع الحكمة حتى في ميل الغائط والبول، فان الرجل ياكل ويشرب من مكان واحد وتميز ذلك خارجا من مكانين، وحتى في عينيه اللتين ينظر بهما من السماء إلى الأرض مسيرة خمسماتة عام، وفي أذنيه اللتين يفرق بهما بين الأصوات المختلفة وغير ذلك من بديع حكمة الله نيه . وقيل: في انتسهم في كونهم نطفا إلى غبر ذلك من انتقال أحوالهم كما تقدم في المؤمون بيانه، وقل: المعنى سيرون ما أخبرهم به النبي من الفتن وأخبار الغيوب اه بحروفه.

قوله: (من لطيف الصنمة) كالأطوار المذكررة في قوله تعالى: (ولقد خحلقنا الانسان من سلالة من طين) (المؤمنون : 12] الخ اه شيختا.

قوله: { أو لم يكف بربك) الخ استثناف وارد لتوبيخهم على ترددهم في شان القرآن وعنادهم الحوج إلى ايراد الآيات وعدم اكتفانهم بأخاره تعالى، والهمزة للاتكار، والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام اي: ألم يغنهم ولم يكفهم ربك، والياء مزيدة للتوكيد، ولا تكاد تزاد إلا مع كفى اه أبر الود

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة