تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة نصلت (الأبات: 5351 بتقديم الهمزة ( رلذا مئه الشر فدو دصتاه ق ل) كثير ( قل أره بشر ان كان) أي القرآن ين هند ألو) كما قال النبي ( ثم كقرثم بي من) اي لا احد ( أضل متن قوفى شقاق) خلاف بيد) عن الحق، اوقع هذا موقع منكم بيانا لحالهم { سنريوة مابتتنا فى الافاقى) أقطار السماوات والأرض من النيرات والنبات والأشجار ( وفي أنتيهم) من لطيف الصنعة وبديع توله: (قذو دعاء) أي فهو ذو دعاء، وقوله: كثير إشارة إلى أن العرب تطلق الطول والعرض في الكثرة. يقال: أطال فلان في الكلام وأعرض في الدعاء اذا اكثر فهو مستعار مما له عرض متسع للاشعار بكثرته، فان العريض يكون ذا أجزاء كثيرة، والاستعارة تخيلية شبه الدعاء بامر يوصف بالامتداد ثم أثت له العرض الهكرخي والطول أطول الامتدادين، فإذا كان عرضه كذلك فما ظنك بطوله اهأبو السعود فانت قلت : كونه يدعو دعاه طويلا عريضا ينافي وصفه قبل هذا بانه يووس تنوط لأن الدعاء فرع الطمع والرجاء، وقد اعبر في القنوط أثر اليأس لمظهور ما يدل على الرجاء يأباه قلت : يمكن دفع المناقاة بحمله على عدم اتحاد الأوقات والأحوال اهشهاب وفي أبي السعود : ولعل هذا شان بعض غير البعض الذي حكي عنه اليأس والقنوط أو شان الكل في بعض الأوقات اه قوله: (قل ارابتم) اي : اخبروني عن حالتكم العجيبة واستعمال أرايتم يمعنى الاخبار مجاز ووجه المجاز أنه لما كان الملم بالشيء مبا للاخبار عنه أو إيصاره به طريقا إلى الاحاطة به علما، والى صحة الأخبار عنه استعملت الصيغة التى لطلب العلم أو لطلب الأبصار ني طلب الخبر لاشتراكهما في الطلب، ففيه مجازان استعمال رأى التي بممنى علم أو أبصر الأخبار واستممال الهمزة التي هي لطلب الرؤية في طلب الأخبار اهشهاب ومفعول راى الأول محذوف تقديره أرأيتم اتفكم، والثاني هو الجملة الاستفهامية اهكرخي والجملة الشرطية اعتراض بين المفعولين وجواب الشرط محلوف تقديره: فأنتم أضل من غيركم او فلا أحد أضل منكم اه قوله: (كما قال البي) صوابه كما قلتم، وبعد ذلك تقدير هذا لبس ضروريا اهشيختا.

قوله : (أوقع هذا) أي : توله : ممن هو في شفاق بعيد اه قوله: اني الافاق) حال من الآيات، وتوله: من النيرات اي: الشمس القمر والتجوم اه ~~وفي السمين: الافاق جمع آفق وهو الناحية وهو كأعناق في عنق أبدلت همزته ألفأ، ونقل الراغب أنه يقال أفق بفتح الهمزة والفاء فيكون كجبل وأجبال، وأفق فلان اي : ذهب في الافاق والافاق الذي بلغ نهاية الكرم تشيها في ذلك بالذاهب في الآناق، والشبة إلى الأنق أفقي بفتحهما. قلت: وبتمل أنه نسبة إلى المفتوح واستغنوا بذلك عن النسبة إلى المضموم وله نظائر اه قوله: (من الثيرات الخ) يرد على هذا التفسير ما يقال أن قوله : سنريهم الخ يقتضي أنه إلى الآن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة