============================================================
ورة فصلت (الايات: 45- 17 (ولؤلا كلتة سبقت ين ريلك) بتاخير الحساب والجزاء للخلاثق إلى يوم القيامة ( لقضق بيتهم) في الدنيا فيما اختلفوا فبه ( وائهم) أي المكذبين به ({ لفى ملو قته شرس ال موقع في الريبة ( تن قيل صللما فلنقيهه) عمل ( ومن اتك نتليها) اي فضرر إساء ته على نفسه ( ومارئلى يتلأنه للعييد ) اي بذي ظلم، لقوله تمالى: ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة) ( التويره علم الشاعدح متى تكون لا يعلمه غيره ({ وما تخرج ين تسرر) وفي تراءة ثمرات { ين التامها) اوعيتها جمع كم بكسر موسى (ولولا كلمة سبفت من ربك) اي: في امهالهم لقضى بينهم أي: بتمبيل المداب ( وانهم لفي شك منه) أي: من القرآن { مريب) اي: شديد الريية . وقال الطيي في هذه الآيةة لولا أن الله آخر هذاب هذه الأمة إلى يوم القيامة لمجل لهم العذاب كما فعل بغيرهم من الأمم، وقيل: تأخير الملاب لما يخرج من أصلابهم من المؤمنين اه قوله: (ولولا كلمة صيقت من ربك) ومي المدة بالقيامة ونصل الخصومات فيها أو تقدير الأجل بيضارى قوله: (لفي شك ت) من ابتدائية اي : لفي شك مبتدا منه.
قوله: لنفس مملق بقعل محتوف قدره بقوله : عمل. وفي السمين: قوله : فلتفه يجوز أن يتعلق بفعل مقدم أي: فلتفسه عمل، وأن يكون خر مبتدأ مضمر أي: فالعمل الصاليح لنفسه، وقوله: فليها مثله اه وني الكرخي: قوله : فلنفسه عمل أشار به إلى أن الجار والسجرور متملق بفمل محذوف، ويصح كونه خبر مبتدأ مضمر أي: فالممل الصالح لنفسه أو نفعه أي : فلا بد من ذلك ليلتتم به الكلام وليفيد الاحتصاص المناسب للبقام اه قوله: (أى بدي ظلم) أي: فظلام صيفة نسب كتمار، ويقال وخباز لا صيغة مبالغة، وهذا التقرير احن من غيره اه شيخنا وفي الكرخي: توله: اي: بذي ظلم أشار به إلى أن ظلام لي على بابه، واستدل بالآية المذكورة، ولو استدل بآية {وما الله يريد ظلما للعباد) [غافر: 31) لكان أحسن لنفيها إرادة الظلم، نان نفي إرادة ذلك وإن قل فهو للظلم اصلا وراسا أنفى اه قوله: ({علم الساعة) على حذف مضاف أشار له بقوله : متن تكون أي: علم سؤال الساعة أي: السوال عنها أي: علم جواب هذا السؤال وأخذ الصر في قوله : لا يعلمه غيره ومن تقديم المسول اشيختا توله: وما تغرج من ثمرة) من زائدة في القاعل، وقوله : وفي قراءة أي: سبعية ثمرات، فالجمع للاختلاف في أنواع الشمار والافراد على ارادة الجنس اهكرخي قوله: (جمع كم) ويقال كمة أيضا وفي القرطبي: من اكمامها أي : أوعيتها، نالاكمام أوعية الشمر واحدها كمة، وهي كل ظرف لمال أو غيره، ولذلك سمي قشر الطلع أعني كفراء الذي ينشق عن الشمرة