تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره فصلتالايتان: 47، 48 الكاف إلا بعلمه ( وما يخمل ين انتى ولا تضع الا يعليو ويوم يناديهم أين شركلهى فالوام ذلق) أعلمناك الآن ﴿ ما يئاين شهيد ) اي شاهد بأن لك شريكا ( وضل) غاب ( عتهم ما كاترا يتهون ) يعبدون ين قبل) في الدنيا من الأصنام ( وتلثوا﴾ ايقنوا ( ما لمثم ين تحيص ل} مهرب من كمة. قال ابن عباس: الكمة الكفرى قبل أن تنشق، فاذا انشقت فليست بكمة، وسياتى لهذا مزيد بيان ي ورة الرحمن اف قوله: (بكسر الكاف) مكذا ضبطه الرمخشري وهو ما ينطي الشمرة من التور والزهور وقال الراغب: الكم ما يغطي اليد من القميص وما يغطى الشمرة وجمعه اكمام، فهذا يدل على أنه مضموم الكاف إذ جعله مشتركا بين كم القميص وكم الثمرة ولا خلاف في كم القميص آنه بالضم، فيجوز آن يكون في وعاء الشمرة لغتان دون كم القميص جمعا بين قوليهما، وأما أكمة فواحدها كمام كازمة وزمام

لكن الذي في كب اللغة التفرقة بين كم الثوب وكم الشمر فنصوا على ضم الأول وكسر الثاني رفي القاموس الكم بالضم مدخل اليد ومخرجها من الثوب، والجمع اكمام وكمية، وبالكسر وعاء الطلع وغطاء النور كالكمامة والكمة بالكر نيهما والجمع اكمة وأمام وكمام اه قوله : (إلا بعلمه) اسكاء مفرغ من آعم الأحوال. اي: وما يحدث شيء من خررج ثمرة أو حمل حامل أو وضع واضع ملابسا لشيء من الأشياء إلا في حال ملايسته بعلمه المحيط اهأبو السمود.

وفي الضاري: الا بعلمه الا مترونا بعلمه واتمأ حب تعلقه به اه وفي الخازن : وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه أي: يعلم قدر آيام بالحمل وساعاته ومتى يكون الوضع اذكر الحمل هو أم انثى. ومعنى الآية: كما يرد إليه علم الساعة، فكذلك يرد إليه علم ما يحدث من شيء كالثمار والتتاج وغيرهه فان قلت : قد يقول الرجل الصالح من أصحاب الكشف قولا: فيصيب فيه وكذلك الكهان والمنجمون. قلت: أما أصحاب الكشف إذا قالوا قولا فهو من إلهام الله تعالى واطلاعه إيام عليه، فكان من علمه الذي يرد عليه، وأما الكهان والمنجمون فلا يمكنهم القطع والجزم في شيء مما يقولوته البتة، وانما غايته ادعاء فلن ضعيف قد لا يصيب وعلم الله تعالى هو العلم اليقين المقطوع به الذي لا يشركه فيه أحد.

قول: ( اين شركائي) اي: بزعمكم كما نص عليه في قوله : اين شركاتي الذين كسم تزعمون، وفيه تهكم بهم وتقريع لهم، ويوم منصوب باذكر أو ظرف لمضمر قد ترك إيدانا بقصور البيان عته اه أبو السعود.

أو ظرف للفعل الذي بعده.

قوله: (تالوا) اي: يقولون فالماضي بمعنى المضارع. قوله: (الآن) أشار به أن قولهم آذناك انشاء لا إخبار عن إيذان قد سبق، وبعضهم حمله على الاخبار اي: أنك قد علمت من قلوبنا وعقاتدنا أنا لا نشهد تلك الشهادة فنزلوا علمه محالهم منزلة إعلامهم به فأخبروا وقالوا آذناك اهأبو السعود.

قول: من مسيص أي: فرار من النار. يقال: حاص يحيص حيصا إذا هرب اه قرطي الفتوحات الاكهة/ ج 7/م2

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة