تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة صلتالايتان: 1،44 منهم بتحقيق الهمزة الثانية وقلبها الفا باشباع ودونه قل هو لأزيرت امثوا مدف) من الضلالة (وشفكاة) من الجهل ( والديت لا يتهثوب فى ماذا نهم وفر) تقل فلا يسمعونه ( وهو عايهر عن فلا يفهمونه { اولكهلي ينادوب من مكان ببيدو) أي هم كالمتادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ينادى به ( ولقد م انينا ثوسى الكتب) التوراة ( تاختلف فيه) بالتصديق والتكذيب كالقرآن قوله: (بتحقق الهمزة الثانية) أي: من غير إمخال ألف بينها وبين الأولى، وقوله : وقلبها ألفا اي: ممدودة مدا لازما، فهائان قراء تان وقوله : (ياشباع ودونه) هذا سبق قلم لأنه لا يتاتى على قلب الثانية الفا، وانما يتأتى على قراء تين أخريين وهما تسهيل الثانية مع إدخال الف بينها وبين الأولى، وهر المراد بالاشباع في كلامه ومع ترك الإدخال وهو المراد بقوله ودونه وهاتان القراءتان سيعيتان كالأوليين، وبقي خامسة ومي إسقاط الهمرة الأولى تأمل اهشيخنا.

قوله: { تل هو للدين آمتواه الخ رد عليهم بآنه هاد لهم وشاف ما في صدورهم وكاف في دفع الشبهه فلذا ورد بلانهم معجزا بينا في نفسه مبينأ لغيره اهشهاب.

قوله: (والذين لا يؤمنون) مبتدأ وفي آذانهم خبره، ووقر قاعله أو في آذانهم خبر مقدم، ووقر مبتدا مؤخر والجملة خبر الأول الهسين وفي البيضاوي : والذين لا يومنون مبتدأ خبره في آذانهم وقرعلى تقدير هو في آذانهم وقر لقوله وهوعليهم عى، وذلك لتصاهم عن سماعه وتعاميهم عما يهم من الايات اله، وا وو عليه عى صدر صى پسى كصدى پضدى صدى وهوى پهوى هوى اه قوله: (أي هم كالمنادي) الخ . أي: ففيه استعارة تمثيلية شبه حالهم ني هدم قبول مواهظ القرآن ودلائله مجال من ينادي من مكان بعيد، فكما أنه لا يفهم ولا يقبل قول المتادي، تكذلك هولاء لا يقيلون دعوة من دعاهم الى الرشد والصلاح لاستيلاء الضلالة عليهم اهزاده قول: (ولقد آتينا موسى الكتاب) كلام مستانف مسوق لبيان أن الاختلاف في شأن الكتب هادة قديمة في الأمم غير مختص بقومك اهأبو السعود.

قوله: (كالقرآن) اي: كما اختلف في القرآن، فهذا إشارة إلى وجه تعلقه بما قيله، فإنه تعال لما بالغ في وصف الكفرة بالعناد بنحو قولهم: ( تلوبنا في اكنة مما تدعونا إلب) [فصلت: 5] سلاء بآن قال له : لت منفردا من بين الأنبياء بالأذية من قومك فأنا قد آثينا موسى الكتاب فقبله بعض قومه ورده اخرون اهزاده.

والفير في قوله : لقضى بنهم وفي وانهم لكفار قومه و، والضمير في منه وني قول الشارح المكذبين يه عائد على القرآن يدل لهذا عبارة القرطبي ونصه : ولقد آتينا موسى الكتاب يعني التوراة فاختلف فيه أي : آمن به قوم وكذب به كوم، والكناية ترجع إلى الكتاب وهو تسلية لرسول اله} أي : لا يحزنك اختلاف قومك في كتايك، تقد اختلفوا من قبلهم ني كابهم، وتيل: الكناية: ترجع الى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة