تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة لصلت (الايتان: 43، 44 المحمود في امره ( ما يقال للد) من التكذيب ( إلا) مثل ( ما قد قيل للرسل من قبلك إد ريلق لنو متنرو) للمؤمنين ( رأرهتاب أليو لل) للكافرين ( ولو جعلتة) اي الذكر ( تريانا أنجي لتالوا لولا) احلث بينت ) حتى نفهمها (أم فرآن افە و) ني تعتە استفهام إنكار والظاهر أن قول : اي : ليس قبله كتاب راجع للخلف، وقوله : ولا بعده راجع لما بين بدهه فهر ونشر مشوش قتوله: (ما يقال لك) الخ شروع في تسليته على ما يصيه من أذية المشركين اهابو السعود.

وفي الييضاوي: ما يقال لك أي : ما يقول لك كفار قومك إلا ما قد قيل للرسل من تبلك أي: إلا مثل ما قال لهم كفار قومهم، ويجوز أن يكون الممتى ما يقول لك الله إلا مثل ما قاله لهم: إن ربك للو مغفرة لأنبياكه وذو عقاب أليم لأهداله، وهو على الثاني يحتمل أن يكون المقول بمعنى إن حاصل ما يوحى اليك واليهم وعد المؤمنين بالمغفرة والكافرين يالمقومة اهر قوله: (للكافرين) أي: وقد نصر من قبلك من الرسل وانتقم من أعدائهم وسينمل مثل ذلك بك وباهدايك اهابو السود.

قوله: اولو جعلناه ترآنا امجيال جواب لقولهم: ملا أنزل القرآن بلغة العبم اهكرخي وقوله: لقالوا لولا لصلت آياته أي: بلسان نقهمه وهو لسان العرب ال قوله الجي خر مبتدأ محذوف كما قدره، وكذا يقال فيما بعده فالكلام جملتان اه وهذا من جملة مقولهم وتعتهم كما أشار له بقوله منهم، فطلبوا أولأ نزوله بلغة العجم، ثم ادعوا التنالي بين كونه بلغة العجم وكون الجاتى به عربيا، وفرضهم بهلا كله التعنت وانكار القرآن من أصله، فقوله: أعجي وعربي توكيد وتقرهر لتحضيض في قولهم: (لولا نصلت آياته ) اهر قول: (ااصسي الأعبي يقال للكلام الدي لا يفهم وللمتكلم به والياء للمبالغة في الوصف كاسري اهابو السعرد.

وفي السمين: والأعجمي من لا يقصح وان كان من العرب وهو منسوب الى صفته كاحمري ودراري، قالياء نيه للمبالغة في الوصف وليس النسب ليه حقيقيا، وقال الرازي في لوامه: نهي كياء كرسي وبتتي، وفرق بينهما الشيخ ققال : ليست كياء كرسي وبختى فان ياء كرسى وبختي بنيت الكلمة عليها بخلاف اعجمي قإنهم يقولون: رجل أعجم وعجي، وقرأ عرو بن ميمون: أعجمي بفتح العين وهو متسوب إلى المجم، والياء فيه للنسب حقيقة، يقال: رجل عجمي وإن كان فصيحا. وني رفع العجمي ثلاثة أوجه. احدها: أنه مبتدأ والخبر محلوف تقديره: اأعجي وصي ويستويان والثاني: أنه خبر مبتدا محدوف أى: اهو اي: القرآن امجمي والمرسل به عربي والثالث: أنه قاعل بفعل مضمر اي: أيستوي أعجمي وعربيء وهذا ضعيف إذ لا يحذف الفعل إلا قي مواضع بيشها فير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة