============================================================
ورة فصلت االايات: 48-36 الزائدة (ينضتك من الشيكني تزع اي يصرفك عن الخصلة وغيرها من الخير صارف ( تاشتعذ بالله) جواب الشرط، وجواب الأمر محذوف، اي يدفعه عنك (إنه هو التييع) للقول (العليه لل) بالفعل ( وين مايكته اليل والنهار والشتي والتسر لا تتجمدوا للشنين ولا للقمره وأسمثوا لله الزى خلقهب ) اي الايسات الأريع ( إن كنثم إياء تصبيوب () استك برا) عن السجود لله وحده ( فالزين عند رياك) أي فالملائك (يسيخون) يصلون { ل2 والجة، وعبارة غيره: الا ذو حظ من الخلق الحن وكمال النفس وهذا أنسب اهشيغنا.
قوله واما ينزغنك) المراد بالتزغ وسوسة الشيطان، فالمعنى وإن يوموس لك الشيطان بترك مقابلة الإماءة بالاحسان فاستعذ باله من شره ولا تطعه، وعبر عن وسوسته بالتزغ عل مبيل المجاز العقلي على حد جد جده، ففي الكلام مجازان والأصل وإن يوسوس لك الشيطان بترك ما أمرت به فاذ بالله اهشيتتا قوله: (إنه هو السيع) (للقول) ومنه استعاذتك العليم بالفعل، ومنه أفعاله وأحوالك قاله هنا بزيادة هو وال، وفي الأعراف بدونهما لأن ما هنا مصل بموكد بالتكرار وبالحصر، قناسب التاكيد بما ذكر، وما ني الأعراف خلي عن ذلك قجرى على القياس من كون المسند إليه معرفة والمسند نكرة اه كرخي قوله: (أي الايات الأربع) هذا رد على كوم عبدوا الشمس والقمر، وإتسا تعرض للأربعة مع أنهم لم يمبدوا الليل والنهار للايذان بكمال سقوط الشمس والقمر عن رتبة السجودية لهما بنظمهما في المخلوقية في سلك الأعراض التي لا قيام لها بذاتها، وهذا هو السر في نظم الكل في سلك آياته اه شيشتا وإنما عير عن الأربع بضمير الإناث مع أن فيها ثلاثة مذكرة، والمادة تقليب المذكر على المؤنث لأنه لما قال: دمن آياته فنظم الأربعة في سلك الآيات صار كل واحد منها آية فعئر عنها بضمير الإناث في قوله خلقين اهسمين كوله: (فالذين عند ربك) الخ تعليل لجواب الشرط المقدر أي فدعهم وشانهم، فإن لله عبادا يعدونه اهشهاب. آي: فالله لا بعدم عابدا أبدا بل من خلقه من يعبده على الدوام اهشيختا.
والعندية عندية مكاتة وتشريف. وفي الخطيب: قال الرازي: ليس المراد بهذه العندية قرب المكان، بل يقال عند الملك من الجند كذا وكذا، ويدل عليه قوله تمالى: وأنا عند ظن عبدي بي وأنا عند المتكرة قلوبهم من أجلي اه قوله: (يصلون) أشار به إلى ان الكلام في طائفة مخصوصة من الملاتكة رتبتها ملازمة الصلاة، فلا يرد أن يقال إن من الملائكة من يفارق العبادة باشتغاله ببعض الخدمة كالنزول بالوحي أو غيره اه شيختا