تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره فصلت/ الايات: 34- 36 ى التسد) كالغضب بالصبر، والجهل بالحلم، والإساءة بالعفو ( كماذا الاى يتنك ومينر هدوة كانهو حيية) اي فصير عدوك كالصديق القريب في محبته إذا فعلت ذلك، فالذي مبتدا، وكانه الخبر، وإذا ظرف لمعنى التشبيه ( وما يلقتها) اي يؤتى الخصلة التي هي أحسن (إلا النين سبها وما يلقيها إلاذر حل) ثواب ( عظليه لل) ( قلما) نيه إدغام نون إن الشرطية في ما لأن بمضها فوق بعض ولا التات، كذلك لأن يمضها أشد وزرا من بعض فقوله: لأن بعضها أي بعض جزنيات كل منهما، ولا على هذا مؤسسة لا مؤكدة. هذا أحد قولين المفسرين وهو بعيد من قوله : ادفع بالتي هي أحسن كما لا يخفى، وقيل: أن لا زالدة للتوكيد لأن الاستواء لا يكتفي بواحد، فالممتى لا تستوي الحستة مع السيئة بل الحسنة خير والسيثة شراه كرخي قوله: (ادنع بالتي هي أحسن) أي : ادفع السيتة حيثما اعترضتك بالتي هي أحسن منها وهي الحسنة، على أن المراد بالأحسن الزائد مطلقا، أو ادنع بالتي هي أحسن مما يمكن دنعها به من النات الهبيفاوي قوله: (كأته ولي حيم) في المختار: الحميم الماء الحار، وقد استحم أي اغتل بالحميم هذا هو الأصل، ثم صار كل افتسال استحماما بأي ماء كان، وأحب فسله بالحيم وحميمك فريبك الدي تهتم لأمره اه قوله: (كالصديق) أي الذي لم تبق منه عداوة، وإلأ فالعدو يصيز صديقا بالفعل، وقوله: في ه متملق بمعنى التشييه أي فيثابه الصديق في المحمية، وقوله: إذا فعلت ذلك احذه من ناء السببية الدالة على ابتناء ما بعدها على ما قبلها، وقوله: واذا ظرف أي: إذا التي هي للمفاجاة ظرف أي: ظرف مكان لمعنى التشبيه، وهذا مبني على القول باسيتها، وجاز تقدم هذا الظرف عل عامله المعنوي مع أنه لا بجوز تقديم معموله عليه لأنه يشتفر ني الظروف ما لا يغتفر في فيرها، والمعنى فإذا فعلت مع عدوك ما ذكر فاجاك في الحضرة انقلابه وصيرورته مشابها في المحبة للصديق الذي لم تسبق منه عداوة اشيخنا.

وعبارة الكرخي: قوله: وإذا ظرف لمعنى التشيه أي وهو يقدم على العامل المعتوي، وليضاح : الموصول مبتدا، والجملة بعده خبره، واذا معمول لمعنى التشبيه والظرف يتقدم علس عامل المعنوي، ويجوز أن تكون الجملة التشيهة في محل نصب على الحمال والموصول مبتدأ أيضا، واذا التي للمفاجأة خبره، والعامل في هذا الظرف من الاستقرار هو العامل في هذا الحال، ومحط الفائدة في هذا الكلام هو الحال والتقدير ففي الحضرة صار المعادي مشبها للولي الحميم، وقدمه أبو البقاء على ما قبله اه قوله: (التي هي احسن) عبارة غيره التي هي مقابلة الاسامة بالاحسان وانتهت وهي أوضح اه شيخا وعبارة البيضاوي: وما يلقاها أي هذه السجية وهي مقابلة الاساءة بالإحسان إلا الذين صبروا فإنها تحب النفس عن الانتقام، انتهت.

قوله: (الا الذين صبروا4 أي: شأنهم الصبر. قوله: (ثواب) اي: فالمراد بالحظ الثواب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة