============================================================
ورة فصت (الابات: 10-38 بالئل والنهار وهم لا يتشمون4 لا يملون ( ومن مايشيه أيله ترى الارض ختيعة} يابسة لا نيات فيها (قاذا أزرلنا عليها الماء افترت) تحركت ( ودربت) انتفخت وعلت ل( اذ الاى النياها لشغى الموقة انه ق كل قوقي ( ان الزين يليدرن) من الحد ولحد ({ ي ما تتنا) القرآن بالتكذيب ( لا يخقود علينا قوله: (يابسة لا نبات ليها) عبارة البيضاوي: يابسة متطامنة مسستعار من الخشوع وهو التذلل، وهي انسب بلفظ خاشمة . وفي القرطي: ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة الخطاب لكل عاقل أي: ومن آياته الدالة على أنه يحيي الموتى آنك ترى الأرض خاشمة أي يابسة جامدة. هذا هو المراد من وصف الأرض بالخشورع، والأرض الخاشعة الغبراء التي لا تنبت، وبلدة خاشعة مغبرة أي: لا ينرل بها ومكان خاشع، فإذا أنزلنا علها الماء اعتزت وريت أي بالتبات قاله مجاهد، يقال: اهتز الانسان أي ره وربت آى انتفخت وعلت قل آن تنت قاله مجاهد، آي: تصدعت عن التبات بعد موتها. وعلى هذا القدير يكون في الكلام تقديم وتأخير، وتقديره: ريت واهرت والاهتزاز والربو قد يكونان قبل الخررج من الأرض، وقد يكونان بعد خروج التبات إلى وجه الأرض فربوها ارتفاعها، ويقال للموضع المرتفع: ربوة ورابية، فالنبات يتحرك للجروز ثم يزداد في جسمه يالكبر طولا وعرضا اه وفي الخطيب : ومن آياته الدالة على قدرته ووحدانيته أنك ترى الأرض أي بعضها بحاسة البصر، وبعضها بعين البصيرة تياسأ على ما أبصرت خاشمة أي: يابة لا نبات فيها والخشوع التذلل والتقاصر، فاسير لحال الأرض إذا كانت تحطة لا تبات نيها كما وصفها بالهمود في قوله تعالى: (وترى الأرض هامدة) (الحج : 5) وهو خلاف وصفها بالاهتراز والربو، كما قال: (قإذا أنزلنا عليها الماء) من الغسام أو غيره اعثزت بأن تحركت حركة عظيمة كثيرة سريمة فكان كمن يعالج ذلك بنقسه، وربت: أي تشققت فارتفع ترابها وخرج منها النات وسما في الجو مغطيا لوجهها وتشعبت عروقه وفلظت سوقه فصار يمنع ملوكها على ما كانت فيه من السهولة، وتزخرفت بذلك التبات كأنها بمنزلة المختال في زيه لما كانت قبل ذلك كالنليل اه قوله: (انتفخت) أي: لأن النبات إذا دنا أن يظهر ارتفعت له الأرض وانتفخت ثم تصدعت عثه اهأبو السعود قوله: يلحدون لي آباتنا) أي: يميلون عن الاستقامة في آياتنا بالطعن والتحريف والتأويل الباطل واللغوفيها اهبيضاوي: وفي القرطبي: إن الذين يلحدون في آياتنا أي: يميلون عن الحق في ادلتنا، والالحاد الميل والعدول، ومنه اللحد في القبر لأنه أميل إلي ناحية منه . يقال الحد في دين الله أي: مال عنه وهدل ولحد لغة فيه. وهذا يرجع إلى الدين قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه وهم الذين ألحدوا في أيات الله ومالوا عن الحق، فقالوا لين القرآن من عند الله أو هو سحر أو شعر، فالايات آيات الفرآن . قال مجاهد: يلحدون في آياتتا أي: عند تلاوة القرآن بالمكاء والتصدية واللغو والفتاء، وقال ابن عباس: مو تديل الكلام ووضعه في غير موضعه، وتال قتادة: يلحدون ني آياتنا بكدبون قي آياتتا، وقال