تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره نصلت[الآيات: 32_34 رزقا مهيا منصوب بجعل مقدرا ( من عثور تحم * اي الله ( ومن اتئ قولا) اي لا احد أحن قولا ( قبين دعا إل الله) بالتوحيد ( وعيل صنلكا وقال إئنى من المتلوين ل ( ولا تستوى المسنه ولا التيية) في جزثياتهما لأن بعضهما فوق بعض ( آدفع) السيثة ( يالتق) اي بالخصلة التي وهذا وجه آخر غير ما سلكه الشارح في الاعراب كما نرى. وفي الكرخي: قوله منصوب بجمل مقدرا أى أو هو مصدر في موضح الحال أي نازلين، وصاحبها فمير ندعون للاشمار بأن ما يتمنون بالشبة الى ما يعطون مما لا يخطر ببالهم كالنزل اللمضيف اله قول: من ففور رحيم يجوز تعلقه بمحلوف على أنه صفة لنزلا، وان يتعلق بتدعون أي تطلبونه من جهة غفور رحيم، وأن يتعلق بما تعلق به الظرف في لكم من الاستقرار أي استقر لكم من جدة غفور رحيم، قال أبو البقاء: نيكون حالا من ما قلت، وهذا البناء منه لي يواضح بل هو متملق بالاستقرار لأنه فضلة كسائر الفضلات ولي حالا من ما اه سمين قوله: { ومن احسن قولا) قولا منصوب على التمييز، وجملة وعمل صالحا حالية اقاده أبو حيان. قوله: (وقال إتني من المسلمين) أي : قال ذلك ابتهاجا بالإسلام وفرحا به واتخاذا له دينا اله ابو السعود.

وفي البيضاوي : وقال إنتي من الملمين أي : قاله تفاخرا به واتخاذا للا سلام دينا ومذهبا من قولهم هذا قول فلان لمذمبه، والاية عامة لمن استجمع تلك الصفات، وقيل: نزلت في التبى وقيل: في المؤذتين اه بيضاوي وفي الخازن : وللدهوة الى الله مراتب: الأولى: دعوة الانبياء عليهم الصلاة والسلام إلى الله تعالى بالمعجزات وبالحجج والبراهين وباليف، وهذه المرتبة لم تتفق لغير الأنبياء.

السرتبة الثانية :دهوة العلماء الى الله تعالى بالحجج والبراهين فقط، والملماء أقسام علماء باله تعالى، وعلماء بصفات الله تعالى، وعلماء بأحكام الله جل جلاله.

المرئية الثالثة: دهوة المجاهدين إلى الله تعالى بالسيف فهم يجاهدون الكقار حتى يدخحلوهم في دين الله تعال وطاعته.

المرتبة الرابعة : دعوة المؤذنين الى الصلاة فهم ايضا دعاة إلى الله تعالى أي الى طاعته اهر قوله: (وقال إنت من الملمين) العامة على أنني بنونين وابن أبي عبلة بنون واحدة اه سسين قوله: (ولا تستوي الحسنة) الخ جملة مستأنفة سيقت لبيان محاسن الأعمال الجارية بين العباد اثر بيان محامن الأعمال البارية بين المبد وبين الرب هز وجل ترفيا لرسول الله في الصبر على اذاية المشركين ومقابلة إساءتهم بالإحسان ولا الثانية مزيدة لاكيد النفي وقوله: ( آدفع بالتي) الخ اتاف مبين لحسن عاقة الحسنة وقوله: فإدا الدي الخ بيان لسيجة الدفع المأمور به اه أبو السمود قوله: (في جزتياتهما) أي: فالمراد بالحنة واليتة الجن أى لا تتري الحنات في أنفسها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة