============================================================
ورة نصت (الايات:42-3 بعده ولا يحرنا } على ما خلفتم من اهل وولد، نتحن نخلفكم نيه { وابشروا بالمبة الى كمشة (تمن اولبا للم فى الحيرة الانبا) اي تحفظكم فيها ( رفى الآخرة) اي نكون معكم فيها حتى تدخلوا الجنة ({ ولكم فيها ما تشتهن أنفسكم ولكم فيها ما تدهون ل)) تطلبون ( ثزلا) تاتيهم بما يشرح صدورهم ويدفع عتهم الخوف والحزن اهبيضاوي قوله: (أن لا تخافوا أن مخففة أو مصدرية، ولا ناهية على الأول وعلى الثاني يصح أن تكون تاهية، وأن تكون تافية، وصيع الشارح يحتمل كلا من هدين الوجهين، ويصحح أن تكون مفسرة ولا ناهية وكلام الشارح لا يححمله، والخوف فم يلحق النفس لتوقع مكروه في المستقبل، والحزن غم بلحقها لفوات نافع في الماضي اهشيخنا.
توله: (التي كنشم} أي : في الدنيا توعدون أي على السنة الرسل اهشيخنا.
قوله: (تمن أولياؤكم) الخ هذه البملة من كلام الملانكة مقررة لما قبلها من نفي الخوف والحزن بمنزلة التعليل اهشيختا.
قوله: ( في الحياة الدنيا) الممنى نحن كنا أولياء كم في الحياة الدنيا، وقوله : وفي الآخرة أي : ونحن نكون أولياء كم في الآخرة اهخازن ويشير لهذا قول الشارح أي: حفظناكم فيها وقوله : اي نكون معكم نيها اه وفي القرطبي: نحن أولياوكم في الحياة وفي الآخرة قال مجاهد: اي نحن قرباؤكم الذين كنا معكم في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة قالوا لا نقارقكم حتى تدخلو الجنة، وقال الدي: أي نحن الحفظة لاعمالكم في الدنيا وأولياؤكم في الآخرة، ويجوز أن يكون هذا من قول الله تعالى: (والله ولي المومنين ومولاهم) (آل عمران: 68] اهح قوله: (أي تحفظكم فيها) أي حفظناكم كما في بعض التسخ وهو المناسب لقوله: أي نكون معكم الغ وعبارة البيضاوي : في الحياة الدنيا تلهكم الحق ونحملكم على الخير بدل ما كانت الشياطين نقعل بالكفرة، وفي الاخرة بالشقاعة والكرامة حيث يتمادى الكفرة وترباؤهم اه توله: (تطلبون) اي: فتدعون افتعال من الدعاء بمعتى الطلب، وفي المصباح : وادهيت الشيء ه وادعيته طلته اه وفي الكرضي : ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم أي من اللذالذ، وقواله : تطلبون هذا أعم من الأول اذ لا يلزم أن يكون كل مطلوب مشتهى كالقضائل العلمية، وان كان الأول آعم أيضا من وجه بحسب حال الدنيا، فالمريض لا يريد ما يثتهيه ويضر مرضه إلا أن يقال التمني أعم من الارادة اله قول: (نولا) حال مما تدعون مفيدة لكون ما يتمنونه بالنسبة لما يعطون من عظائم الأجور كالنزل للضيف، فإن النزل له هو القرى يهيا لاكرامه اهشيخنا.