تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره نصلت (الابتان: 20،29 ين الجمن والإنر) اي إبليس وقابيل سنا الكفر والقتل ( تمصلهما تقحت أقداينا) في التار ليكونا ين الأسفين ) اي أشد عذابا منا ( ان الذي قالوأ ريحا الله ثم انتقكموا) على التوحيد وغيره مما وجب عليهم (تتزل عليهد المليكة) عند الموت ( ان) بأن { الا ققا فوا من الموت وما فاء الكلمة فصار وزنه أفتا، فإن الهمزة الموجودة ليست من الكلمة بل هي لتعدية الفعل اهشيختا.

كوله: (من الجن والانس) لأن الشيطان على ضربين جني واني. قال تعالى: (وكذلك جملتا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن) (الأنعام: 112] وقال تعالى : ( الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس [الناس : 5) وقيل: هما [يليس وقتابيل بن ادم الذي قتل أحاه، لأن الكفر سة ابلين، والقتل بغير حق سنة تابيل فهما سنا السعصية اهخطيب قوله: (سنا الكفر والقتل) لف ونشر مرتب. قوله (نجملهما تحت أقدامتا) أي: ليكونا مباشرين الناس وليكونا وقاية بيننا وبنها شخفف عنا حرارتها نوع خفة، ولذلك قال اي: أشد عدابا مثا شا توله: (ليكونا من الأسفلين) قال مقاتل : اي أسفل منا في النار وقال الزجاج : ليكونا في الدرك الأسفل أي: من أهل الدرك الأسفل وممن هو دونتا كما جمعلانا كذلك في الدنيا في حقيقة الحال باتباعنا لها اهخطيب قوله: (ان الدين قالوا ربنا الله } الخ شروع في بيان حسن أحوال المؤمنين في الدارين بعد بيان سوء حال الكفرة فيها أي: تالوه اعتراقا بربوبيته واقرارا بوحدانيته، أي : لا ريب ولا معبود لنا إلا الله كما تقيده الجملة اهأبو السعود.

قول: (ثم استقاموا) اي: ثبتوا وداموا على الاستقامة وثم للتراخي في الزمان من حيث إن الاستقامة امر يمتد زمانه اهأبو السعود.

وغبارة الخطيب: ثم استقامواثم لتراضي الرتة في الفضيلة، فان الثبات على التوحيد ومصححاته إلى الممات أبر في علو رتبته لا يرام إلا بتوفيق ذي الجلال والإكرام.

سثل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن الاستقامة، فقال : أن لا نشرك بالله شيئأ، وقال عمر: الامقامة أن تقيم على الأمر والنهي ولا تروغ روغان التعلب، وقال عثمان: أخلصوا الممل لله، وتال علي: أدوا الفرائض، وقال اين عباس: استقاموا على أمر الله تعالى يطاعته واجبوا معصيته، وقال مجاهد، وعكرمة: استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى لحقوا بالله، وقال قتادة: كان الحسن إذا تلا هذه الآية قال : اللهم ربنا ارزقنا الاستقامة . وقال سفيان بن عبد الله الشققي : قلت : يا رسول الله أخبرني بأمر أعتصم به . قال : "قل ربي الله ثم استتم، فقلت : ما أخوف ما تخاف علي؟ فأحذ رسول اله بلسان نفسه فقال: "هذاه. ثال أبر حيان: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق اه قوله: (عند الموت) اي: أو عند الخررج من القبر أو في حباتهم فيما يعرض لهم من الأحوال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة