============================================================
سورة لصلت(الابتان: 28، 29 الجزاء جزه أعتله الله) بتحقيق الهمزة الثانية وإبدالها واوا ( الثاو عطف بيان للجزاء المخبر به عن ذلك { لكم فها قار الخلد) اي إقامة الانتقال منها) منصوب على المصدر بفعله المقدر (4ا كاثا) القرآن (يتحمدود) ( وقال ألدن كقروا في النار ( ربنا ارنا الدين اضلاةا وفي الكرخي: قوله: أي اتبح جزاء عملهم وهو الشرك، وذكروا أن آضافة أسوأ ليست من افافة أنعل الى ما اضيف إليه لقصد الزيادة عليه، ولكن من إضافة الشيء ما هو بعضه من غير تفضيل، فالمراد سيئة اذ لا يختص جزاءهم بأسوأعملهم وحاصلة أن الاضباقة للتخصيص والمضياف للزيادة المطلقة، وفي هذا تعريض بمن لا يكون عند كلام الله المبيد خاضا خاشما متفكرا متدبرا وتهديد ووعيد شديد لمن يصدر عند مماعه ما يشوش على القارىء ويخلط عليه القراءة فانظر إلى عظمة القرآن المجيد، وتأمل في هذا التغليظ والتشديد، وأشهد لمن عظمه وأجل قدره وألقى إليه السمع وهو شهيد بالفوز العظيم اه قوله: (ذلك) أي: المكور من الأمرين ني قوله : فلنذيقن الخ، وقوله : ولنجزينهم الخ، ولذلك فسر الشارح الإشارة بالأمرين الهشيخنا.
قوله: (يتخفيف الهمزة الثانية الخ) سبعيتان . قول: النار فيه ثلاثة أوجه، آحدها: آنها بدل من جزاء وفيه نظر إذ البدل يحل محل المبدل مته فيصير التقدير ذلك التار. الثاني: أنها خبر مبتدا مضر الثالث. : أنها مبتدا ولهم فيها دار الخلد الخبر، ودار يجوز ارتفاعها بالفاعلية أو الابتده اله
قوله: (لهم فيها دار الحلد) جملة مستقلة مقررة لما قبلها، والمعنن أن النار نفسها دار الخلد، فيكون في الكلام تجريد وهو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر مثله ني تلك الصفة مبالغة لكماله فيها، نقد انثرع من النار دارا اخرى سساها دار الخلد، وقيل: ليس في الكلام تجريد، بل المراد أن الدار تشتل على دركات لمتها راحدة بخصوصها تسمى دار الخلد وهي في وسط النار وهم خالدون فيها اه ابو السعود قوله: (مصوب على المصدر الخا عبارة السمين: جزاء في نصبه ثلاثة أوجه، احدها: آنه مصوب بفمل مقدر وهو مصدر مؤكذ آي يجزون جزاء. الثاني: آن يكون منصوبا بالمصدر اللي قبل وهو جزاء أعداء الله والمصر ينصب بمثله كقوله: (نان جهم جزاؤكم جزاء مونورا والاسراء: 13].
الثالث: أن يتصب على أنه مصدر واقع موقع الحال وبما متعلق بجزاء الثاني إن لم يكن مؤكدا، وبالأول ان كان مؤكدا و بآياتنا متعلق بيجحدرن اه قوله: (باياتنا) الباء زائدة أو ضمن يجحدون معنى يكفرون اهشيختا.
قوله : (لي النار) حال من فاعل قال أي : حال كونهم في النار.
كوله: (ربنا ارنام من رأى البصرية والهمزة للتعدية الى مفعول ثان، فالضمير مفعول أول، والموصول مفعول ثان، وأصله أرئينا أي صيرنا رائين بأبصارنا، فحذفت الياء التي هي لام الكلمة لبناء الفعل على حذف حرف العلة، والهمرة الثانية التي هي عين الكلمة لنقل حركتها الى الراء قيلها التي هي