تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره فصلت(الابات: 28-20 الآية { ن) جملة ( أمم قد خلت ) هلكت ل{ ين قبلهم قد ارلمن والرنيي إيهة كانوا خسين وقال الذين كفروا عند قراءة النبى ( لا تشثوا لملذا القرمان والنرافيو) التوا باللفط ونحوه، وصيحوا في زمن قراءته { لملݣو تغليون ) فيسكت عن القراءة، قال الله تعالى فيهم { فلئديقن الذين كفرو اهذابا شديدا ولنمزتهم أشوا اللى كانوا يقملون ) اي اقبح جزاء عملهم ( ذلك) العذاب الشديد وأسوأ وقيل: في بعنى مع ولا حاجة إلى بدل حرف من حرف مع امكان بقائه على بابه اهكرخي قوله: (قد خلت) صفة لامم، وقوله هلكت الأولى مضت، وقوله: أنهم كانوا خاسرين تعليل لاستحقاتهم العذاب اهكرخي قوله: (عند تراءة النبي) ظرف لقال، والغوا فيه من لغي بكسر الغين يلغى بفتحها كلقي يلقى، وقرىء شاذا والغوا فيه بضم الغين من لغا يلغو كمدا يعدو وغزا يغزو، ومنه الحديث: أنصت فقد لفوت، واللغو الكلام الذي لا فائدة فيه . وفي السمين : والغوا فيه العامة على فتح الغين وهي تحتمل وجهين، أحدهما: أن يكون من لغي بالكسر يلغي بالفتح وفيها معنيان، أحدهما: أنه من لفي إذا تكلم باللغو وهو ما لا فالدة فيه . والثاني: أنه من لغى بكذا إذا رمن به، فتكون في بمعن الباء أي ارموا به وانبذوه. والثاني : من الوجهين الأولين أن يكون من لفى بالفتح أيضا حكاه الأخفش، وكان قياسه الضم كقزا يفزو، ولكته فتح لأجل حرف الحلق . وقرأ قتاده، وأبو حيوة، وأبو السماك، والزعفراني) وابن أبي اسحاق وعيى بضم الغين من لغا بالفتح يلغو كدعا يدعر، وفي الحديث: فقد لغوت، وهذا موافق لقرامة غير الجهور الف قوله: (اثتوا باللنط) بكون الغين وفتحها وهو كاللغو معنى، وتوله : ونحوه كمالشمر والمكاء اي: الصفير والتصدية أي التصفيق، وقوله في زمن قراءته أشار به الى أن الكلام على حذف مضاف وانما قالوا ذلك لأنه لما كان يقرأ يستميل القلوب بقراءته فيصغي إليها المؤمن والكافر، فخافوا أن يتبمه الناس اهشيختا وفي المصياح: لنط لغطا من باب تنع، واللغط بفتحتين اسم منه وهو كلام فيه جلبة واختلاط ولا يتبين، والغط بالألف لغة اه قوله: (قال الله تعالى فيهم) أي في هؤلاء القائلين ما ذكر اي : في شانهم وبيان مآل حالهم اه شيختا قوله أسوا الذي كانوا يعلمون) من المعلوم آن الذي كانوا يعملونه في الدنيا من المعاصي كالكفر والقتل لا يجازون في الآخرة به نفسه، فذلك قدر الشارح المضاف بقوله: أقبح جزاء والذي كانوا يمملونه أن فسر بالشرك فقط كان المعنى أن الشرك جزاؤه، وعذابه أنواع، بعضها أقيح من بعض فقريش المستهزيون بحمد يجازون على شركهم بأقيح أنواع الجزاء وأن فسر بمطلق أعمال السيئات .

كان المعنى أن سيناتهم لها أتواع من العذاب متغاوتة في القبح بحسب تفاوت السيئات في الإثم فقريش يجازون على كل سيية من سيياتهم بأقح أنواع الجزاء الذي يترتب على اكبر السيثات في حق غيرهم اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة