============================================================
سورة نصلت(الايات: 24-22 لأنكم لم توقتوا يالبعث وللكن تاننئر) عند استتاركم ( آن الله لا يعك كثرا متا شمادة ) (وذلكر) مبتدا 9{) بدل منه ( الزى ناتنش يرتكر) نعت والخبر ( أردسلر) اي املككم تأسبعثم ين النيين (قان يضيروا) على العلاب ( فالنار مترى) مأرى ( لمثتم داد تعالى يوم القيامة بطريق التوبيخ والتقريع اهشيخنا.
وني القرطبي: وما كتتم تستترون معنى تسترون تستخفون في قول اكثر العلماء أي: ما كنتم تستخفون من أتفكم حذرا من شهادة الجوارح عليكم لأن الانسان لا يمكنه أن يخفي عمله من تفسه، نكون الامتخفاء بممنى ترك المعصية، وقيل: الاستتار بمعنى الاتقاء أي: ما كمتم تتقون في الدنيا أن تشهد عليكم جوارحكم في الآخرة فسركوا المعاصي خونا من هذه الشهادة قال معناه مجاهد، وقال مقاتل: وما كشم تسترون آي: تظنون آن يشهد حليكم سمعكم بآن پقول سمعت الحق وما وعيث وسمت ما لا يجوز من المعاصي ولا أبصاركم فتقول رأيت آيات الله وما اعتبرت ونظرت إلى ما لا وز ولا جلودكم ال قوله: (من) (ان بشهد عليكم) الخ هو أحد الأوجه في الآية . أي : أنه في موضع نصب على حدف الخافض، لأنه لا يتعدى بفه، والثاني: أنه مفعول لأجله آن يشهد أو مخافة آن يشهد، والثالث: أنه ضمن معنى الظن وفيه بعد وفيه تتبيه على آن المؤمن ينبغي له أن بتحقق الا همر عليه حال الا وعليه رقب اهكرخي قوله: (عند استتاركم) أي من الناس مع عدم استتاركم من أعضاتكم اله قوله (أن الله لا يعلم كثيرا) المراد به ما أخفوه من الأعمال اعتقدوا أن كل ما ستروه عن الناس لا بعلمه الله اهشيختا.
قوله: (بدل منه الخ) هذا أحد الأوجه في الآية، والثاني: ظتكم الخبر والموصول بدل أو بيان ، وأرادكم: حال وتد مقدرة أو غير مقدرة اي: ذلك ظنكم مرديا اياكم، والثالث: آن يكون ظنكم الموصول، والجملة من أرادكم إخبارا. قال المحققون: الظن قسمان، أحدهما: حسن، والآخر قبيح، فالحن أن يظن بالله عز وجل الرحمة والفضل والإحسان. قال حكاية عن الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي، وقال : "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحن الظن بالله" والظن القبيح انه يظلن أنه تعالى يعزب عن هلمه بعض هله الأنعال وقال قتادة : الظن نوعان مرد ومنج فالمنجي قوله : لا اني ظننت أني ملاق حسابي) [الحاقة: 20) وقول: (الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم) (البقرة: 46 و 249] والمردي هو قوله: وذلكم ظنكم الذي ظنتتم بربكم أرداكم اه كرخي قول (فأمبحتم من الخاسرين) أى: لأنه صار ما متحوا به من الأعضاء سبيا لشقاوتهم في الدارين من حيث أنها كانت مفضية من حقهم إلى الجهل المركب بالله سبحانه وتعالى واتباع الشهوات وارتكاب المماصي اهكرخي قوله: (قان يصبروا فالتار مثوى لهم) من المعلوم أنه لا خلاص لهم منها صبروا أو لم يصبروا،