تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مبلت (الابتان: 21، 12 قليا قالوا انطمنا الله الذى الطق كال ققه" اي اراد نطقه { وهو سلقݣم أول مية داله ثررد قيل: هو من كلام الجلود، وقيل: هو من كلام الله تعالى كالذي بعده، وموتعه قريب مما تبله، بأن القادر على إنشائكم ابتداء، وإعادتكم بعد الموت أحياء، تادر على انطاق جلودكم وأعضيائكم (تما كشه تشتررد) عن ارتكابكم الفواحش من ( أن يشهد طيكم سمقذ دلا أبصترلم ولا مملوي) الزنا لأن مقدمة الزنا تحصل بالفخذ، وقال مقاتل: تتطق جوارحهم بما كتمت الأنفس من عبلهم وعن أنس بن مالك قال: كنا عند رسول اله فضمك فقال: "هل تدرون مم أضمك؟ " تلنا: الله ورسوله أعلم. قال: امن مخاطبة السبد ربه فيقول يا رب آلم تجرني من الظلم؟ فيقول: بلى. قال: فيقول فإني لا اجيز اليوم على نفسي إلا شاهدا مني . قال : فيقول كفى بنفسك عليك حسيبا وبالكرام الكاتبين البررة عليك شهودا، قال فيختم على فيه وقال لأركانه انطقي فتتطق بأعماله ثم يخلي بينه وبيها، فيقول بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل" اهخطيب.

قوله: وجلودهم المراد يها الجوارح مطلقا فالعطف من عطف العام على الخاص، قوله : وقالوا لجلودهم المراد بالجلود فيه أيضا المعنى الأعم، لليس في سؤالهم ترك موال السع والبصر، بل هما داخلان في الجلود بالمعنى اللي علته اهشيفتا.

قوله: (لم شهدتم علينا) سوال توبيخ وتعبب من هذا الأمر الغريب لكونها ليست مما ينطق ولكونها كانتت في الدنيا صاعدة لهم على المعاصي، فكيف تشهد الآن عليهم، فلذلك استغربوا هادتهم وخاطبوا بصيثة خطاب المقلاء لصدور ما يصدر من العقلاء عنها وهو الشهادة المذكورة اه شيخنا وني الخطيب: قالوا اي الكفار الذين يحشرون إلى النار لجلودهم مخاطبين لها مخاطبة العقلاء لما فعلت فمل العقلاء لم شهدتم عليتا مع انا كنا تحاجج عنكم؟ قالوا مجين لهم معتلرين أنطتتا الله الخ قوله: (واليه ترجمون) لمل صيغة المضارع مع أن هذه المحاورة بعد البعث والرجوع لسا أن الراد بالرجوع ليس مجرد الرد إلى الحياة بالبعث، بل ما يعمه ويعم ما يترتب عليه من العداب الخالد المترتب عند السخاطبة فغلب المتوتع على الواقع اهأبر السعود.

قوله: (قيل هو) أي: وهو خلقكم الخ، وقوله: كالذي بعده وهو قوله وما كنتتم الخ. وقوله: وموقعه أي موتع قوله: وهو خلقكم مما قيله، وهو شهد عليهم أي: مناسيته له في المعنى على كمل من القولين أنه يقربه للعقول من حيث إنها تستبعد نطق هذه الأعضاء فيقرب لها يكون القادر على الإبداء والاعادة قادرا على إنطاقها وقوله: واعضائكم تفسير لما قبله اهشيختا.

قوله: (كاللي بعده) أي: أن من كلام الله تمالى، وهذا أحد أقوال ثلاثة، والثاني : أنه كلام الجلود، والثالث: أنه من كلام الملاككة اهقرطي قوله: اوما كنتم تستترون أي: تتثفون والاستخفاء من هؤلاء الشهود لا يحصل إلا بترك الفعل بالكلية لأنها ملازمة للاتسان في كل زمان وكل مكان، وهذا حكاية لما سيقال لهم من جهته

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة