============================================================
وره فصلتالايات: 19- 21 والنون المفتوحة، وضم الشين رفتح الهمرة ( أقتله الله الى الثار فهم يورشن ) يساقون انا ما زائدة تماه وعاشهد علتهم ستشهم وأبصتوهم وملودهم يما كاوا بمملود ( وقالوا ليلوريم لم شهدلم قوله: (بالياء) أي فتح الشين ورفع أعداء، ولم يتعرض لهذا الضبط لشهرته في قراءة الياء اه الياء شيهخنا.
قوله : (وليح الهمزة) أي من أعداء كما في بعض النسخ أي : نصبه على المفعولية اهشيفتا.
قوله: {أعداء الله) أى : الكفار مطلقا الأولين والآخرين اهصادي كوله: الى النار المراد بها موقف الحساب والتعبير عنه بالنار، إما للا يذان بانها عاقية حشرهم وأنهم على شرف دخولها، واما لأن حسابهم يكون على شفيرها، وإنسا كان هذا هو السمراد، لأن الشهادة الآتية إنسا تكون عند الماب لا بعد تمام السوال، والجواب وسرقهم إلى الثار نفها اه او قوله: يساتون) عبارة اليضارى: فهم بوزعون بحبن أولهم على آخرهم لثلا يتفرقوا اه ومش حبس أولهم امساكهم حتى بجتمعوافيساقوا الى النار اهشهاب.
قوله: (زائدة) أي: لتاكيد اتصبال الشهادة يكون الحضور ظرفأ لها، فإن ما المزيدة تؤكد معنى ما اتصلت به في النسبة التي تعلقت يه، وهنا قد اتصلت يوقت المجيء المجعول ظرفا للشهادة لتؤكد ظرفية لها، وإنما اكد لأنهم لا ينكرون مضمون الكلام اهكرخي قوله: ا شهد عليهم سعهم الخ في كيفية هذه الشهادة ثلاثة اقوال، أولها: أن الله تعالى يخلق الفهم والقدرة والعلق فيها فتشهد كما يشهد الرجل هلى ما يعرنه ثانيها: أن الله تعالى يخلق في تلك الاعضاء الأصوات والسعروف الدالة على تلك المماني ثالثها: أن يظهر في تلك الأعضاء أحوال تدل على صدور يلك الأعمال من ذلك الاتسان وتلك الإمارات تسمى شهادات كما يقال: العالم يشهد بتثيرات احواله على حدوثه اهخطيب.
وفي الكرخي: بأن ينطقها الله تعالى كانطاق اللسان فتشهد وليس تطفها بأغرب من تطق اللسان عقلا وايضاحه: أن البنية ليست شرطا للمحياة والعلم والقدرة، فالله تعالى قادر على خلق العقل والقدرة والتطق في كل جزء من أجزاء هذه الأعضاء اه فان قيل: ما السبب فى تخصيص الأعضاء الثلاثة بالذكر، مع أن الحواس خسة وهي السمع والبصر والشم والذوق واللمس4 أجيب: بأن التوق داخل في اللمس من بعض الوجوه، لأن إعراك الذوق إنما يتاتى جين يصير طرف اللان مماما لجرم الطعام، وكذلك الشم لا يتاتى حتى يصير الأنف مماسا لجرم المشموم، فكانا داخلين في جن اللم، وقال ابن عباس: المراد من شهادة الجلود شهادة الفررج وهو من باب الكنايات كما قال تعالى: (لا تواعدومن سرا (البقرة: 245) أراد التكاح. وقال تعالى (أو جاء أحد منكم من الغائط) (النساء: 43 والمائدة :6] والمراد قضاء الحاجة، وقال : "أول ما يتكلم من الآدمي فخذه وكفهه على هذا التقدير تكون الآية وعيدا شديدا في إتيان الفتوحاث الالهية (ح 7/م)