============================================================
ورة لصت (الايات: 1916 الضرة لنزي) اشد { وثم لا يصرد ا) بمنعه عنهم وأما ئشرد فمديتهم بينا لهم طريق الهدى (تاستسثرا المن) اختاررا الكفر ( قل الدى نأنلتهم صنعقة العلاى المؤن) اا مهين يما كانا ( وبجينا) منها ( اللين ما منوا وكاتوا ينقون الله ( و) اذكر ( ويوم بكر بالياء عذب فوم الايوم الأربعاء اهابو السعود.
وني القرطبي: ني أيام تحسات اي: مشرومات قاله مجاهد وقتاده كانت آخر شوال يوم الأربعاء إلى يوم الاربعاء، وذلك سبع ليال وثمانية ايام حسوما . قال ابن عباس: وما عذب قوم إلا في يوم الأربماء وقيل: نحسات باردات حكاه الشعلبي وتيل: مسابعات اه وفي المصباح: الشوم الشر ورجل مشؤوم غير مبارك وتشاهم القوم به تطيروا به اه قوله: اهذاب الخرى) إضافة العذاب إلى الخرى وهو الدل على قصد وصفه به لقوله: (ولمذاب الاخرة اخزى وهر في الأصل صفة المعذب وإنما وصف به العذاب على الإسناد المجازي السيالعة ابيضارى: وفي الكرخي: قوله : الذل أي : لأن الخزي هو الذل والاستكانة وهو في الأصل صفة المعلب، بانما رصف به العذاب على الإسناد المجازي للبالغة فهر من إضافة الموصوف إلى صفته أي: العذاب الخزي، ولهذا جاء: ولعذاب الآخرة أحزى، فلو لم يكن من اضافة السموصوف الى صفته لم يات بلفظ اخزى الذي يقتضي المشاركة وأخزى: خبر عن المبتدأ وهو العلاب اه قول: ( وأما ثمود) الجمهور على رفعة مسنوها من الصرف، والأعمش وابن وثاب مصروقا وكذلك كل ما قي القران إلا قوله: ( وآتينا ثمود الناةة) [الإسراء: 59] قالواة لأن الرسم ثمود بغير الف اهين قوله: (يينا لهم طريق العدى) أي: بنصب الآيات التكوينية وإرسال الرسل وانزال الآيات التشربعية الابو السعود.
قول: (على الهدى) اي: الايمان. قوله (بما كاتوا يكسيون اي: من شركهم وتكليبهم صالما، لإن قيل: كيف يجوز للرسول أن يننر قومه مثل صاعقة هاد وشمود مع السلم بأن ذلك لا يقع في أمته وقد صرح الله تعالى بذلك في قوله : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) [الأتفال: 33) وقد جاء في الحديث الصحيح: أن الله تعالى رفع عن هذه الأمة هذه الأنواع؟ فالجواب: أنهم لما عرقوا كونهم مشاركين لعاد وشمود فى استحقاق مثل تلك الصاعقة وان السبب الموجب للمذاب واحد، قربما يكون العذاب التازل بهم من جن ذلك العذاب وإن ذلك العذاب وإن كان أقل درجة وهذا القدر يكفي التخف اهكرخي قوله:ونجيتا) (منها) أي: من تلك الصاعقة التي نزلت بثمود، وقوله : الذين آمنوا أي : مع صالح وكانوا أربعة الاف كما تقدم للشارح في سورة هوداه شيخنا.
قوله: (واد هر) (يوم يحشر) الخ اي اذكر لقريش المماتدين لك حال الكفار قي القيامة لعلهم يرتدعوا وينزجروا اهشيخنا.