تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة فصك(الابان: 15، 16 حيث يشاء (اولة برقا) بملموا ( آ اللة الوى خلقهم هو أشه ينم فرة وكالرا بتا اتنا) المعجزات ) (نارسلنا علتم بنفا صرصرا) باردة شديدة الصوت بلا مطر ( ف اتاو لجتات) بكسر الحاء وسكونها مشوومات عليهم ( لنزيقهم هذات التزي) الذل { في الميوة اللنا ولمتاب وأقصرهم كان تين ذراها فقال الله تعالى ردا عليهم : أو لم يروا الخ اه قرطبي قوله: (يجملها) أي: يضعها حيث شاء. قول: (أولم يروا الخ هذا من الله تعالى تعجيب منه محد وغيره ممن يمتبرون بعدم تأمل هؤلاء الحمقى، فكان على الشارح أن يقول كعادته قال تعالى: أو لم يروا الغ اهشيخنا.

قوله: (الذي خلقهم) لم يقل خلق السموات والأرض، لأن عذا ابلغ في تكليبهم في اوعاء انفرادهم بالقوق فاتهم حيث كانوا مخلوفين فبالضرورة ان خالقهم أشد منهم اهشيختا.

قوله: (وكانوا باياتنا يجدون عطف على فاستكررا كما أن وقالوا من أشد قوة منا قوة كذلك وما بينهما اعتراض للرد على كلمتهم الشماء، وقوله: بمحذوف اي: ينكرونها وهم بعلمون آنها حق اهابو السعود وتعديته بالياء لتضيته منى يكفرون اه قوله اصرصرا) من الصر هو البرد أو من الصرير، والشارح جمع بين المعنيين حيث قال: باردة شدهدة الصوت الشيختا وفي القاموس: الصرة بالكسر شدة البرد أو البرد كالصر فيهما وأشد الصياح، وبالفتح الشدة من الكرب والحرب والحر، وصريصر من باب ضرب صرا وصريرا وصوت وصاح شديدا كصرصرا وفي البين: قوله: صرمر الصرصر الريح الشديدة، وقيل: هي الباردة من الصر وهو البرد، وتيل: مي الشديدة الموم، وقيل: هي المصوتة من صر الباب أي: سمع صريره والصرة الصيحة ومنه (قأقبلت امراته ني صرة) (الذاريات : 29] قال ابن قنة : صرصر يجوز أن يكون من الصر وهو البرد، وأن يكون من صر الباب، وأن يكون من الصرة وهي الصيحة ومنه (فأقبلت امراته في صرة (الدريات: 29] وقال الراغب: صرصر لفظه من الصر يرجع الى الشدة لما في البرودة من التعقد اهر قوله: (بكسر الحاء وسكوتها) سيتان. وفي السين: قوله: نحسات. ترا الكوفيون، وابن عامر بكسر الحاء، والباقون بسكونها فأما الكسر فهر صغة على فل ونعله فعل بكسر العين أيضا.

يقال: نحس فهو كفرح فهو فرح وأشر فهو أشر، وأما الليث عن الكسائي الفه لأجل الكسرة ولكنه غير مشهور هنه حتى نسبه الداني للوهم . وأما قراءة السكون فتحتمل وجهين أحدها آن يكون متففا من قمل في القراءة المتقدمة فسوالق القراء تان. والثاني: آنه مصدر وصف به كرجل عدل إلا هذا يضحة الجمع فان الفصيح في المصدر الموصوف أن يوحد وكأن المسوغ للجمع اختلاف أنواعه قي الأصل قوله: (مشوومات) من الشوم وهو ضد اليمن، وكانت آخر شوال من الأربعاء إلى الأربعاء وما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة