تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة لصلت (الابتان: 14، ه1 سيأتي، والاهلاك في زمنه فقط ( ان) اي بأن { الاتسبيرا الا لله كا لوا لوشك ريا لالزل) علينا ( مللهكة قإنا يما أزسلئم يد على زعمكم كفرون 4 ( نلما علا فأشتك بلدا فى الارض يغير الحقى وقالوا لما خوفوا بالعذاب { من أشد منا قة) اي لا أحد، كان واحدهم يقلع العظيمة من الجبل يجعلها عليهما من الرمل اريعة نوح وادرى وشيث وآدم الل قوله: (كما سيأتي) أي: في قوله : فأما عاد الخ اهس قوله: (والإهدك) أي: الذي خوف به محمد قريشا ني زمنه آي: زمن محمد فقط أي : لا بعد وناته اهشيخنا.

قول: (ان لا تعبدو إلا اله) بجوز في آن هذه ثلاثة أوجه، احدها: أن تكون هي المحففة من العقيلة. الثاني: آنها هي المصلرية التي تتصب المضارع والجملة بعدها صلتها وصلت بالتهي كما توصل بالأمر. الثالث: أن تكون مفسرة لأن مجيء الرسل يتضمن قولا ولا في الأوجه الثلاثة ناهية، ويجوز أن تكون نافية على الوجه الثاني ويكون القعل متصوبا بأن بعد لا التافية فإن لا النافية لا تمنع عمل العامل فيما بعدها اعمين وكلام الشارح يناسب الوجهين الأولين حيث قدر حرف الجر داخلا عليها، ولا يناسب الوج الثاني كما لا يخفى اهشيختا.

او (تالوا) اي عاد وثمود مخاطبين لهود وصالح، وتوله: بما اوسلتم به فيه تغليب المخاطب على الغائب فعلبوا هودا وصالحا على ما قبلهما من الرسل، فكأنهم قالوا فإنا كافرون بكما وبمن دهوتسونا إلى الايمان به ممن قبلكما من الرمل اهشيخنا.

قوله: الو شاء ربنام قدر الزمخشري مفعول السشيتة إرسال والأولى تقديره من جتس جوابها اي : لو شاء ربتا إنزال ملاككة بالرسالة إلى الإنس لأنزل إليهم بها ملاتكه، وهذا ابلغ لي الامتناع من ارساله البشر إذ علقوا ذلك بانزال الملائكة وهولم يمثأ ذلك نكيف يشاء ذلك في البشر اهسمين لكن تقدير الزمخشرى أنب بالممنى، فإن هودأوصالما ادعيا آنهما رسولان وقومهسا لم ينكروا أن يكون البشر رسولا، والمعنى لو شاء رينا إرسال رسول لجعله ملكا كما تدل عليه الآيات الأخر اه شخشا.

قوله: (على زعمكم) أي: والا نهم لا ينكرون رسالة هود وصالح قوله: (قاما عاد فاستكبروا في الأرض) شروع في حكاية ما يختص بكل واحذة من الطائقتين من الجناية والعذاب إثر بيان ما يعم الكل من الكفر المطلق اي: قتمظموا نيها على املها او استعلوا نيها واستولوا على أملها اهابو السعود قوله: (لما خوقوا بالعلاب) أي: خوفهم هود وصالح . قوله: (اند منا قوه) اضتروا بأجسامهم حين تهددهم بالعذاب. وقالوا: نحن نقدر على دفع العذاب عن انفسنا بفضل قوتنا، وذلك أنهم كانوا ذوي أجسام طوال وحلق عليم، وقد مضى في الأعراف عن ابن عباس: آن أطولهم كان ماية ذراع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة